16Dhakhirat Huffazذخيرة الحفاظIbn Ṭāhir al-Qaysarānī - 507 AHابن طاهر القيسراني - 507 AHEditorعبد الرحمن الفريوائيPenerbitدار السلفEdisiالأولىTahun Penerbitan1416 AHLokasi PenerbitالرياضGenre-genreScience of MenThe defects and questions of hadithTerms of disparagement and amendment•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraSeljukأَتَيْنَاك والعذراء يدمي لبانها وَقد شغلت أم الصَّبِي عَن الطِّفْل وَألقى بكفيه الْفَتى استكانة من الْجُوع ضعفا مَا يمر وَلَا يحلي فَلَا شَيْء مِمَّا يَأْكُل النَّاس عندنَا سوى الحنظل الْعَاميّ والعلقم الفشل وَلَيْسَ لنا إِلَّا إِلَيْك فرارنا وَأَيْنَ فرار النَّاس إِلَّا إِلَى الرُّسُل فَقَامَ رَسُول الله يجر رِدَاءَهُ حَتَّى صعد الْمِنْبَر فَقَالَ: " اللَّهُمَّ اسقنا غيثا، مغيثا، مريئا، مريعا، غدقا، طبقًا، نَافِعًا، غيرضار، عَاجلا غير رائث تملأ بِهِ الضَّرع، وتنبت بِهِ الزَّرْع، وتحيي بِهِ الأَرْض بعد مَوتهَا، وَكَذَلِكَ الْخُرُوج ". قَالَ: فوَاللَّه مَا ردّ يَده إِلَى نَحره حَتَّى الْتفت السَّمَاء بأوداقها قَالَ: فجَاء أهل البطانة يضجون: يَا رَسُول الله ﴿الْغَرق الْغَرق؛ فانجابت السَّمَاء عَن الْمَدِينَة، حَتَّى أحدق بهَا كالإكليل؟ فَضَحِك رَسُول الله حَتَّى بَدَت نَوَاجِذه، ثمَّ قَالَ: " لله أَبُو طَالب لَو كَانَ حَيا قرت عَيناهُ، من ينشدنا شعره؟ ". فَقَامَ عَليّ فَقَالَ: يَا رَسُول الله﴾ لَعَلَّك أردْت: وأبيض يستسقى الْغَمَام بِوَجْهِهِ ثمام الْيَتَامَى، عصة للأرامل تلوذ بِهِ الْهلَال من آل هَاشم فهم عِنْده فِي نعْمَة وفواضل كَذبْتُمْ وببت الله نبزي مُحَمَّدًا1 / 204SalinKongsiTanya AI