459

Pengkaji dalam Sejarah Sekolah-sekolah

الدارس في تاريخ المدارس

Editor

إبراهيم شمس الدين

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى ١٤١٠هـ

Tahun Penerbitan

١٩٩٠م

Genre-genre
Islamic history
Wilayah-wilayah
Syria
Empayar & Era
Uthmaniyyah
المشتركة لكونها مدرسته وإقامته انتهى وفيه أمور منها أنه أهمل من المشترك أيضا الظاهرية ولم يذكر الظاهرية البرانية الشافعية وعدة مدارس أخر كالجوهرية الحنفية قال ابن كثير في تاريخه في سنة أربع وستين وستمائة وفيها توفي العفيف بن الدرجي إما مقصورة الحنفية الغربية بجامع دمشق انتهى وقال الذهبي في العبر في سنة أربع وستين وستمائة وفيها توفي الشيخ أحمد بن سالم المصري النحوي نزيل دمشق فقير متزهد محقق للعربية اشتغل بالنصرية وبمقصورة الحنفية مدة وتوفي في شوال انتهى وذكر البرزالي في تاريخه في سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة الشيخ في ترجمة الشيخ رضي الدين المنطيقي مدرس القيمازية أنه كان إماما بمقصورة الحنفية الشمالية انتهى وذكر ابن كثير في تاريخه في سنة سبع عشرة وسبعمائة الشيخ شهاب الدين الرومي أنه أم بمحراب الحنفية بمقصورتهم الغربية إذ كان محرابهم هناك ولما توفي قام ولداه عمادالدين وشرف الدين وفي وظائفه انتهى وقال البرزالي في تاريخه في سنة أربع وثلاثين وسبعمائة وفي ليلة الجمعة رابع عشر جمادى الأولى باشر إمامة محراب الحنفية بجامع دمشق الشيخ شمس الدين محمد بن إبراهيم المعروف بالزنجيلي الحنفي النقيب وانفصل عمادالدين بن شهاب الدين الرومي من هذه الوظيفة انتهى وقال ابن كثير في سنة ثمان وعشرين وسبعمائة وفي يوم الثلاثاء ثالث عشرين شهر رجب رسم للأئمة الثلاثة الحنفي والمالكي والحنبلي بالصلاة في الحائط القبلي من الجامع الأموي فعين المحراب الجديد الذي بين باب الزيادة والمقصورة للإمام الحنفي وعين محراب الصحابة رضي الله تعالى عنهم للمالكي ومحراب مقصورة الخضر الذي كان مصلى الحنفي للحنبلي وعوض إمام محراب الصحابة بالكلاسة وكان قبل ذلك في حال العمارة محراب الحنفية بالمقصورة المعروفة بهم ومحراب الحنابلة من خلفهم من الرواق الثالث الغربي وكانا بين الاعمدة فقلعت تلك المحاريب وعوضوا بالمحاريب المستقرة في الحائط القبلي واستقر الأمر كذلك انتهى وقال في سنة ثلاثين وسبعمائة وفي يوم الأحد سادس شهر رجب حضر الدرس الذي أنشأه القاضي فخر الدين كاتب المماليك على الحنفية بمحرابهم

1 / 465