456

Pengkaji dalam Sejarah Sekolah-sekolah

الدارس في تاريخ المدارس

Editor

إبراهيم شمس الدين

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى ١٤١٠هـ

Tahun Penerbitan

١٩٩٠م

Genre-genre
Islamic history
Wilayah-wilayah
Syria
Empayar & Era
Uthmaniyyah
بالقدس الشريف ولما عصى نائب الشام بيدمر وقد قتل مع الملك الناصر حسن دخل مع الأمير سيف الدين منجك المذكور ثم قبض عليهما وسجنا ثم أطلق معه ثم في أواخر سنة ست وستين أعطي نيابة طرسوس ثم نقل إلى طرابلس سنة ثمان وستين ثم نقل في صفر من السنة الآتية إلى نيابة دمشق عوضا عن بيدمر بعد قتل يلبغا واستمر مدة سبع سنين إلا أربعة أشهر ثم طلب في شوال سنة خمس وسبعين إلى مصر فتولى نيابتها واستمر إلى أن توفي ﵀ بالقاهرة في ذي الحجة سنة ست وسبعين وسبعمائة على الصحيح ودفن بتربته التي أنشأها عند جامع بالقرب من قلعة الجبل عن سبع وستين سنة. قال الحافظ شهاب الدين بن حجي السعدي: كان سيف الدين منجك المذكور من أعيان الأمراء المشار إليهم والمعتمد في الأمور المهمة عليهم له ذكر قديم وفضل جسيم ومعروف بين إخوته بالتبجيل والتعظيم تنقل في الولايات من الوزارة ونيابة السلطنة في البلاد الشامية والديار المصرية وله المآثر الحسان والصدقات والإحسان وأوقاف على البر على اختلاف الأنواع وأصلح القناطر ومهد السبل والقنوات والطرقات وأقام بالأماكن المخوفة الخفراء ورتب لهم ما يكفيهم ولم يزل في خير من الله تعالى ومن سعادته أنه ظفر بشعر من شعر النبي ﵌ فكان لا يزال معه وكان حسن الملتقى سيما لأهل العلم. قال الذهبي رحمه الله تعالى في كتاب المشتبه: وكاف في آخره مع فتح أوله والجيم السيفي منجك نائب السلطان بدمشق كان كثير المعروف والخير وأوقاف البر رحمه الله تعالى انتهى. وقد جمعت في ترجمته كراسة جيدة. وأوقف على المدرسة المذكورة حمامه المعروف والفرن إلى جانبه والربع فوقه.
وقال الأسدي في تاريخه في سنة أربع عشرة وثمانمائة: قاضي القضاة جمال الدين بن القطب الحنفي كان عاريا من سائر العلوم ولي الحسبة قبل الفتنة ثم ولي ولاية الحنفي فاستعجب الناس من ذلك كل العجب فلما كان بعد الفتنة أقبل مولى قاضي القضاة ثم عزل ثم ولي وكانت سيرته من أقبح السير ثم إنه في آخر عمره تخمل وولي القضاء عن نيروز ثم تأخر واختفى ومات خاملا

1 / 462