376

Petunjuk Kenabian dan Pengenalan kepada Perilaku Pemilik Syariat

دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة

Editor

د. عبد المعطي قلعجي

Penerbit

دار الكتب العلمية

Edisi

الأولى-١٤٠٨ هـ

Tahun Penerbitan

١٩٨٨ م

Lokasi Penerbit

دار الريان للتراث

Wilayah-wilayah
Iran
Empayar & Era
Seljuk
وَالْقَدَمَيْنِ، وَكَانَ بَسِيطُ الْكَفَّيْنِ [(٦١٢)]» وَلَمْ يَذْكُرِ الْعَرَقَ.
* أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَدِيبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ- هُوَ ابْنُ سُفْيَانَ- قَالَ: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ الْقَيْسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ- أَوْ عَنْ رَجُلٍ- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ، ﷺ، ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ، حَسَنَ الْوَجْهِ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ.
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ [(٦١٣)]، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ هَمَّامٍ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: وَقَالَ هِشَامٌ [(٦١٤)] عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ:
كَانَ النَّبِيُّ، ﷺ، شَثْنَ [(٦١٥)] الْقَدَمَيْنِ وَالْكَفَّيْنِ.
* وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ: عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَمَّامِيِّ الْمُقْرِئُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْفَقِيهُ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا يحيى ابن مَعِينٍ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: «شَثْنُ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ» .
* وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ: مَهْدِيُّ بْنُ أَبِي مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ. فَذَكَرَهُ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرِ الْكَفَّيْنِ.

[(٦١٢)] في الأصول: «بسيط الكفين» وأثبت ما في صحيح البخاري.
[(٦١٣)] فتح الباري (١٠: ٣٥٧) .
[(٦١٤)] في (ح) همام وهو تصحيف، والحديث في البخاري. فتح الباري (١٠: ٣٥٧) .
[(٦١٥)] (شثن الكفّين): بشين معجمة فثاء مثلثة ساكنة، فنون، هو الذي في أنامله غلظ بلا قصر، ويحمد ذلك في الرجال لأنهم أشد لقبضتهم، ويذم في النساء.

1 / 243