131Dafʿ Iham al-Idtirab ʿan Ayat al-Kitabدفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب - ط عطاءات العلمMohammad Al-Amin Al-Shanqiti - 1393 AHمحمد الأمين الشنقيطي - 1393 AHPenerbitدار عطاءات العلم (الرياض)EdisiالخامسةTahun Penerbitan١٤٤١ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)Lokasi Penerbitدار ابن حزم (بيروت)Genre-genreRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsTheological Exegesis•Wilayah-wilayahArab SaudiMauritaniaالصحيح، وغيرها راجع إليها:الأولى: أن يقال بفناء النار، وأن استراحتهم من العذاب بسبب فنائها.الثانية: أن يقال: إنهم ماتوا، وهي باقية.الثالثة: أن يقال: إنهم أخرجوا منها، وهي باقية.الرابعة: أن يقال: إنهم باقون فيها إلا أن العذاب يخفف عليهم.وذهابُ العذاب رأسًا، واستحالته لذةً، لم نذكرهما من الأقسام؛ لأنَّا نقيم البرهان على نفي تخفيف العذاب، ونفي تخفيفه يلزمه نفي ذهابه واستحالته لذةً، فاكتفينا به لدلالة نفيه على نفيهما.وكل هذه الأقسام الأربعة يدل القرآن على بطلانه.أما فناؤها: فقد نص تعالى على عدمه بقوله: ﴿كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا﴾ [الإسراء/ ٩٧].وقد قال تعالى: ﴿إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ في خلود أهل الجنة وخلود أهل النار.وبيَّن عدم الانقطاع في خلود أهل الجنة بقوله: ﴿عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ [هود/ ١٠٨]، وبقوله: ﴿إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ (٥٤)﴾ [ص/ ٥٤]، وقوله: ﴿مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ﴾ [النحل/ ٩٦].وبين عدم الانقطاع في خلود أهل النار بقوله: ﴿كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا (٩٧)﴾ [الإسراء/ ٩٧]، فمن يقول: إن للنار خبوة ليس1 / 135SalinKongsiTanya AI