112

Claims of the Critics of the Quran in the 14th Century AH and the Refutation of Them

دعاوى الطاعنين في القرآن الكريم في القرن الرابع عشر الهجري والرد عليها

Penerbit

دار البشائر الإسلامية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Lokasi Penerbit

بيروت - لبنان

٣- أنه يقدم ما كان حقيقة شرعية أو عرفية على ما كان حقيقة لغوية.
٤- أنه يقدم ما كان مستغنيا عن الإضمار في دلالته على ما هو مفتقر إليه.
٥-أنه يقدم الدال على المراد من وجهين على ما كان دالا على المراد من وجه واحد.
٦- أنه يقدم ما دل على المراد بغير واسطة على ما دل عليه بواسطة.
٧- أنه يقدم مفهوم الموافقة على مفهوم المخالفة.
وأما المرجحات باعتبار المدلول فهي أنواع:
١- أنه يقدم ماكان ناقلالحكم الأصل والبراءة علىماكان مبقيا على البراءة الأصلية.
٢- أنه يقدم ما فيه تأسيس على ما فيه تأكيد.
وأما المرجحات بحسب الأمور الخارجة فهي أنواع:
١- أنه يقدم ما عضده دليل آخر على ما لم يعضده دليل آخر.
٢- أنه يقدم ما كان فيه التصريح بالحكم على ما لم يكن كذلك كضرب الأمثال ونحوها فإنها ترجح العبارة على الإشارة) (١) .
يضاف لهذا ما ذكره الزركشي.

(١) المرجع السابق، باختصار وتصرف.

1 / 120