15Cuma dalam Kecantikan Puisi dan Adabnyaالعمدة في محاسن الشعر وآدابهIbn Rachiq al-Qayrawani - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHEditorمحمد محيي الدين عبد الحميدPenerbitدار الجيلEdisiالخامسةTahun Penerbitan١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مGenre-genrePhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•Wilayah-wilayahItali•Empayar & EraAbbasiyahفكم قد متتنا فيهم بقرابة ... وترك التقى شيء لهم غير كارثفإن يرجعوا عن كفرهم وعقوقهم ... فما طيبات الحل مثل الخبائثوإن يركبوا طغيانهم وضلالهم ... فليس عذاب الله عنهم بلابثونحن أناس من ذؤابة غالب ... لنا العز منها في الفروع الأثائثفأولى برب الراقصات عشية ... حراجيج تخدى في السريح الرثائثكأدم ظباء حول مكة عكف ... يردن حياض البئر ذات النبائثلئن لم يفيقوا عاجلًا من ضلالهم ... ولست إذا آليت قولا بحانثلتبتدرنهم غارة ذات مصدق ... تحرم أطهار النساء الطوامثتغادر قتلى تعصب الطير حولهم ... ولا يرأف الكفار رأف ابن حارثفأبلغ بني سهم لديك رسالة ... وكل كفور يبتغي الشر باحثفإن شعثوا عرضي على سوء رأيهم ... فإني من أعراضهم غير شاعثومن شعر عمر بن الخطاب ﵁ وكان من أنقد أهل زمانه للشعر وأنفذهم فيه معرفة ويروى للأعور الشني:هون عليك فإن الأمور ... بكف الإله مقاديرهافليس بآتيك منهيها ... ولا قاصر عنك مأمورهاومن شعره أيضًا وقد لبس بردًا جديدًا فنظر الناس إليه وقد روى لورقة بن نوفل في أبيات:1 / 33SalinKongsiTanya AI