أمرك (^١)، لا تنزع (^٢) يدك (^٣) من طاعته (^٤)، ولا تخرج عليه بسيفك (^٥)، حتى يجعل الله لك فرجًا ومخرجًا، و[أن] (^٦) لا تخرج (^٧) على السلطان (^٨) وتسمع وتطيع (^٩)، لا (^١٠) تنكث (^١١) بيعته (^١٢)، فمن فعل ذلك فهو مبتدع، مخالف (^١٣)، مفارق للجماعة.
(^١) في (ط) و(ح): أمركم.
(^٢) في (ح): ننزع.
(^٣) في (ط) و(ح): يدا.
(^٤) من (ط) و(ح)، وفي (ق): طاعة.
(^٥) في (ح): بسيف.
(^٦) لا توجد في (ط) و(ح).
(^٧) في (ح): نخرج.
(^٨) قال الإمام أحمد: ومن خرج على إمام المسلمين وقد كان الناس اجتمعوا عليه وأقروا له بالخلافة بأي وجه كان بالرضا أو بالغلبة، فقد شق هذا الخارج عصا المسلمين وخالف الآثار عن رسول الله ﷺ، فإن مات الخارج عليه مات ميتة جاهلية، ولا يحلُّ قتال السلطان ولا الخروج عليه لأحد من الناس، فمن فعل ذلك فهو مبتدع على غير السنة والطريق. أخرجه اللالكائي في شرح الاعتقاد (١/ ١٨١).
(^٩) في (ح): ونسمع ونطيع.
(^١٠) في (ط) و(ح): ولا.
(^١١) في (ح): ننكث.
(^١٢) من (ح)، وفي (ق) و(ط): بيعة.
(^١٣) من (ط) و(ح). وجاء في (ق): (مخارق).
1 / 47
تقديم فضيلة الشيخ الدكتور/ محمد بن هادي المدخلي
باب القول بالمذهب
الإيمان قول وعمل
الإيمان يزيد وينقص
الاستثناء في الإيمان
سؤال الرجل غيره أمؤمن أنت
من زعم أن الإيمان قول بلا عمل
من زعم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص
من زعم أن الإيمان يزيد ولا ينقص
من لم ير الاستثناء في الإيمان
من زعم أن إيمانه كإيمان جبريل
من زعم أن الناس لا يتفاضلون في الإيمان فقد كذب
من زعم المعرفة تنفع في القلب وإن لم يتكلم بها
من زعم أنه مؤمن عند الله مستكمل الإيمان
القدر خيره وشره من الله
المعاصي بقدر الله
علم الله ماض في خلقه
الرد على القدرية في زعمهم أن الله شاء الطاعة فقط
الرد على من قال: إن الخلق صائرون إلى غير ما خلقوا له
الرد على من زعم أن الزنا ليس بقدر
قول القدرية يضارع قول المجوسية والنصرانية
الرد على من زعم أن قتل النفس ليس بقدر الله
ترك الشهادة لأحد من أهل التوحيد بالجنة أو النار إلا بنص