* وعِلمُ الله [﷿] (^١) ماضٍ في خلقه بمشيئة منه، قد عَلِمَ من إبليس ومن غيره ممن عصاه -من لدن أن عُصي [ربنا] (^٢) ﵎ إلى أن تقوم الساعة- المعصيةَ وخلقهم لها، وعلم الطاعة من أهل طاعته (^٣) وخلقهم لها، فكل (^٤) يعمل لما خُلق (^٥) له، وصائر إلى ما قُضي عليه، [وعُلم منه] (^٦)، ولا يعدو أحد (^٧) منهم قَدَرَ الله ومشيئته، والله الفعّال لما يريد (^٨).
* فمن (^٩) زعم أن الله [﵎] (^١٠) شاء لعباده الذين عصوه الخير والطاعة، وأن العباد شاءوا لأنفسهم الشر والمعصية، فعملوا على مشيئتهم، فقد زعم أن مشيئة العباد أغلب (^١١) من مشيئة الله ﵎
(^١) من (ط) و(ح).
(^٢) لا توجد في (ط) و(ح).
(^٣) في (ط) و(ح): من أهل الطاعة.
(^٤) في (ط): وكل.
(^٥) من (ط) و(ح)، وفي (ق): بما يخلق له.
(^٦) لا توجد في (ح).
(^٧) في (ط): لا يعدو واحد، وفي (ح): لا يعدو أحد بإسقاط الواو.
(^٨) في (ط): والله الفاعل لما يريد، الفعال لما يشاء.
(^٩) في (ط) و(ح): ومن.
(^١٠) لا توجد في (ط)، وفي (ح): سبحانه.
(^١١) في (ط): أغلظ.
1 / 41
تقديم فضيلة الشيخ الدكتور/ محمد بن هادي المدخلي
باب القول بالمذهب
الإيمان قول وعمل
الإيمان يزيد وينقص
الاستثناء في الإيمان
سؤال الرجل غيره أمؤمن أنت
من زعم أن الإيمان قول بلا عمل
من زعم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص
من زعم أن الإيمان يزيد ولا ينقص
من لم ير الاستثناء في الإيمان
من زعم أن إيمانه كإيمان جبريل
من زعم أن الناس لا يتفاضلون في الإيمان فقد كذب
من زعم المعرفة تنفع في القلب وإن لم يتكلم بها
من زعم أنه مؤمن عند الله مستكمل الإيمان
القدر خيره وشره من الله
المعاصي بقدر الله
علم الله ماض في خلقه
الرد على القدرية في زعمهم أن الله شاء الطاعة فقط
الرد على من قال: إن الخلق صائرون إلى غير ما خلقوا له
الرد على من زعم أن الزنا ليس بقدر
قول القدرية يضارع قول المجوسية والنصرانية
الرد على من زعم أن قتل النفس ليس بقدر الله
ترك الشهادة لأحد من أهل التوحيد بالجنة أو النار إلا بنص