* ومن زعم أن المعرفة تنفع (^١) في القلب وإن لم يتكلم (^٢) بها فهو جهمي (^٣).
* [ومن زعم أنه مؤمن عند الله مستكمل الإيمان، فهذا من أشنع قول المرجئة وأقبحه] (^٤).
* [قال] (^٥): والقدر (^٦) خيره وشره، وقليله وكثيره، وظاهره وباطنه، وحلوه ومره، ومحبوبه ومكروهه، وحسنه وسيئه، وأوله وآخره من الله [﵎] (^٧)، قضاءٌ قضاه [على عباده] (^٨). وقدرٌ (^٩) قدّره عليهم، لا يعدو أحد (^١٠)
(^١) في (ح): تقع، وأشار المحقق أن في النسخ الأخرى (تنفع).
(^٢) في (ط): لا يتكلم.
(^٣) في (ط) و(ح): فهو مرجئ.
(^٤) لا توجد في (ط) و(ح).
(^٥) من (ط).
(^٦) هو الإيمان بأن الله علم مقادير الأشياء وأزمان وقوعها، وكتب ذلك في اللوح المحفوظ، ثم أوجدها بقدرته تعالى ومشيئته على وفق ما سبق به علمه. انظر شرح النووي (١/ ١٠٩)، وشرح العقيدة الواسطية للشيخ صالح الفوزان -حفظه الله- (ص ١٢).
(^٧) لا توجد في (ط)، وفي (ح): ﷿.
(^٨) لا توجد في (ط).
(^٩) في (ط): وقدرًا.
(^١٠) في (ط): واحد.
1 / 39
تقديم فضيلة الشيخ الدكتور/ محمد بن هادي المدخلي
باب القول بالمذهب
الإيمان قول وعمل
الإيمان يزيد وينقص
الاستثناء في الإيمان
سؤال الرجل غيره أمؤمن أنت
من زعم أن الإيمان قول بلا عمل
من زعم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص
من زعم أن الإيمان يزيد ولا ينقص
من لم ير الاستثناء في الإيمان
من زعم أن إيمانه كإيمان جبريل
من زعم أن الناس لا يتفاضلون في الإيمان فقد كذب
من زعم المعرفة تنفع في القلب وإن لم يتكلم بها
من زعم أنه مؤمن عند الله مستكمل الإيمان
القدر خيره وشره من الله
المعاصي بقدر الله
علم الله ماض في خلقه
الرد على القدرية في زعمهم أن الله شاء الطاعة فقط
الرد على من قال: إن الخلق صائرون إلى غير ما خلقوا له
الرد على من زعم أن الزنا ليس بقدر
قول القدرية يضارع قول المجوسية والنصرانية
الرد على من زعم أن قتل النفس ليس بقدر الله
ترك الشهادة لأحد من أهل التوحيد بالجنة أو النار إلا بنص