وفي الصحيحين: " تكفل الله للمجاهد في سبيل الله أن يدخله الجنة، أو يرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه بما نال من أجر وغنيمة" (١) .
وفي المسند عن معاذ من حديث طويل: " ... والذي نفس محمد بيده، ما شحب وجه ولا اغبرت قدم في عمل يبتغي به درجات الجنة بعد الصلاة المفروضة كجهاد في سبيل الله، ولا ثقل ميزان عبد كدابة تنفق في سبيل الله أو يحمل عليها في سبيل الله" (٢) .
وفي الصحيحين عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "أفضل الأعمال إيمان بالله ثم جهاد في سبيل الله" (٣) .
وعنه ﷺ: "لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها"
(١) رواه البخاري ورقمه (٣١٢٣) ومسلم ورقمه (١٨٧٦) من حديث أبي هريرة ﵁.
(٢) رواد (٥/٢٤٦) والطبراني في الكبير (٢٠/٦٣) ورقمه (١١٥) وفيه شهر بن حوشب، وهو متكلم فيه.
(٣) رواه البخاري (١٥١٩) ومسلم (٨٣) .
1 / 89
مقدمة
نبذة عن المؤلف.
توثيق نسبة الرسالة للمؤلف.
وصف النسخ الخطية ونماذج مصورة منها.
مدخل.
الفصل الأول: فيما جاء في الإسلام أنه دين الله الذي لايقبل سواه.
الفصل الثاني: في تفسير النبي ﷺ الإسلام والإيمان والإحسان، وتسمية كل منهما دينا.
الفصل الثالث: في إخلاص الأعمال لله تعالى وذلك لا يكون إلا بالنية وما جاء أن العمال بالنيات.
الفصل الرابع: في دعائم الإسلام التي يتم له بها النظام، ويكفر جاحدها أو بعضها من الأنام.
الفصل الخامس: في تعيين قبول شرعه المطهر ﷺ ولزوم العمل بهديه الأنور وإلغاء مخالفة ضده، وإبطال العمل به ورده.
الفصل السادس: في أمره ﷺ عند الاختلاف بالتمسك بسنته وسنة خلفائه الراشدين.
الفصل السابع: في الأمر بالإ‘عتصام بكتاب الله المبين والتمسك بحبله المتين وذم الإفتراق.