فِي دَارك قَالَ فَرفع ابْن سِيرِين يَده من الطَّعَام وَقَالَ أعظم الله أجري فِي نَفسِي وَإِن كثر الْبَقَاء فَإلَى سبع فَكَانَ كَذَلِك
ويروى عَن عَمْرو بن عمر بن صَفْوَان عَن بعض مشيخته قَالَ رَأَيْت فِي النّوم كَأَنِّي جِئْت إِلَى هَذِه الْمقْبرَة الَّتِي بِمَكَّة فَرَأَيْت على عامتها سرادقات وَرَأَيْت مِنْهَا قبرا عَلَيْهِ سرادق وفسطاط وسدرة فَجئْت حَتَّى دخلت وَإِذا مُسلم بن خَالِد الزنْجِي فَسلمت عَلَيْهِ وَقلت يَا أَبَا خَالِد مَا بَال هَذِه الْقُبُور عَلَيْهَا سرادق وقبرك عَلَيْهِ سرادق وفسطاط وَفِيه سِدْرَة فَقَالَ إِنِّي كنت كثير الصّيام فَقلت لَهُ يَا أَبَا خَالِد أَيْن قبر ابْن جريج دلَّنِي عَلَيْهِ فقد كنت أجالسه وَأَنا أحب أَن أسلم عَلَيْهِ فَقَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ هَيْهَات وأدار أُصْبُعه السبابَة وَقَالَ وَأَيْنَ قبر ابْن جريج رفعت صَحِيفَته فِي عليين
ويروى عَن بعض الصَّالِحين قَالَ رَأَيْت بعض جيراني فِي النّوم فَقلت لَهُ مَا حالك فَذكر شَيْئا قلت فَمَا حَال عبد الله بن الْمُبَارك قَالَ ذَلِك مَشْهُور فِي الْجنَّة
ورئي حَمَّاد بن سَلمَة فِي النّوم فَقيل لَهُ مَا فعل الله بك فَقَالَ أوقفني بَين يَدَيْهِ وَقَالَ لي طَال مَا كددت نَفسك فِي الدُّنْيَا فاليوم أطيل راحتك وراحة المتعبين
وَعَن أسلم بن زرْعَة الْعَبادَانِي قَالَ كَانَ عندنَا بالسَّاحل رجل لَهُ فضل بارع كَانَ يعذب لَهُ المَاء المالح قَالَ قَالَ لي يَوْمًا رَأَيْت البارحة فِيمَا يرى النَّائِم كَأَن رجلا يَقُول لي قد فَرغْنَا من بِنَاء دَارك وَلَو رَأَيْتهَا لقرت عَيْنَاك وَقد أمرنَا أَن ننجزها لَك والفراغ مِنْهَا إِلَى سَبْعَة أَيَّام وَاسْمهَا السرُور فأبشر بِخَير قَالَ فَلَمَّا كَانَ فِي الْيَوْم السَّابِع بكر للْوُضُوء وَنزل للنهر وَقد هدأ فزلق فغرق فَمَاتَ فأخرجناه فدفناه قَالَ فأريته بعد ثَالِثَة وَهُوَ يكبر وَعَلِيهِ حلل خضر فَقَالَ لي يَا أَبَا الرضى أنزلني الْكَرِيم دَار السرُور وماذا أعد لي فِيهَا فَقلت صف لي هَذَا فَقَالَ هَيْهَات يعجز الواصفون أَن تنطق ألسنتهم بِمَا فِيهَا فيا لَيْت عيالي
1 / 230
الباب الأول من أخبار الأموات عند الموت
الباب الثاني ما يستحب من أحوال الميت عند الموت وفي تلقين الشهادتين للمسلم وغيره وما يستحب للمسلم من الرجاء وحسن الظن بالله عند الموت
الباب الثالث في الجنائز وفضل اتباعها
الباب الرابع في الثناء الحسن على الميت والثناء السوء
الباب الخامس ما يقال عند حضور الميت وما جاء في البكاء عليه
الباب السادس ما يحذر من سوء الخاتمة وما سبق من ذلك لأكثر الخلق في السابقة
الباب السابع تلقين الميت بعد الدفن والدعاء له وقراءة القرآن عنده وذكر محاسنه والسكوت عن مساوئه
الباب الثامن ذكر القبور
الباب التاسع في زيارة القبور والبكاء عندها وما جاء أن الميت يعرف من زاره ويبلغه دعاء من دعا له وسلام من سلم عليه وفي إباحة زيارة قبر الوالدين المشركين وما جاء أن الموتى يسألون عن الأحياء ويعرفون أحوالهم وأعمالهم
الباب العاشر ذكر منامات رئيت لبعض الصالحين تدل على ما هم فيه من الخير وحسن العاقبة
الباب الحادي عشر ذكر منامات رئيت لرجال تدل على ما هم فيه من سوء الحال
الباب الثاني عشر ذكر الأرواح أين يذهب بها وما جاء في عذاب القبر والسؤال فيه
الباب الثالث عشر ذكر يوم القيامة وأهواله
الباب الرابع عشر ذكر النفخ في الصور النفخة الأولى والثانية
الباب الخامس عشر في انبعاث الناس من قبورهم وصفة الأرض التي يحشرون عليها وكيف يحشرون وذكر أول من ينشق عنه القبر يوم القيامة وما جاء أنهم يبعثون على نياتهم وما كانوا عليه
فصل دنو الشمس من الناس يوم القيامة
فصل طول يوم القيامة
الباب السادس عشر ذكر الحوض
الباب السابع عشر ذكر الشفاعة الأولى التي تكون لفصل القضاء بين الناس
الباب الثامن عشر المساءلة والتقرير والمحاسبة والقصاص
فصل ذكر أول ما يحكم فيه يوم القيامة وأول من يدعى للخصومة
فصل الخصومة بين المسلمين ورد المظالم والانتصاف منها بالحسنات والسيئات
فصل في الموازين والكتب
فصل ذكر ما يتكلم من الإنسان وما جاء في شهادة جوارح ابن آدم عليه يوم القيامة
فصل ذكر الصراط ودرجات الناس في المرور عليه
فصل ما جاء في أن بعث النار من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون
فصل ما جاء في أهل الفترة
فصل في سعة رحمة الله وأنها تغلب غضبه
فصل كثرة أمة محمد ﷺ
فصل ذكر كم يدخل الجنة بغير حساب
الباب التاسع عشر الشفاعة الثانية في الخروج من النار وذكر خروج من يدخلها من الموحدين
فصل ذكر من يخرج من النار برحمة الله من غير شفاعة أحد
فصل ما أول طعام أهل الجنة
الباب العشرون في صفة الجنة وما أعد الله لأهلها
فصل ما جاء أن أهل الجنة لا ينامون
فصل ما جاء في زيارة أهل الجنة ربهم ﷿
فصل في رؤية أهل الجنة ربهم
فصل ما جاء أن في الجنة سوقا
الباب الحادي والعشرون في صفة النار وصفة أهلها وما أعد الله لهم فيها