523

Kitab Leprosi, Orang Lumpuh, Orang Buta dan Abu Garam

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Penerbit

دار الجيل

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٠ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

وشدّت الذّئاب على غنم ناس عسر يرمون عن أشملهم، فقال في ذلك قائلهم:
الحمد لله الذي أرضان ... بمقتل السّرحان بعد السّرحان [١]
ما صبّها على شياه العسران [٢] ... يرمون بالأشمل قبل الأيمان
وعن عمرو بن جميع [٣] عن ليث بن أبي سليم [٤] قال: قال علي بن أبي طالب: اللّحم من اللّحم، فمن لم يأكل اللّحم أربعين يوما ساء خلقه، ومن ساء خلقه فأذّنوا في أذنه اليمنى» [٥] . قالوا: ولم يقل في اليسرى.

- وهو صوف وإبرايسمم أو إبريسم فقط. والغيلات، أراد بها الأيدي الريانة الممتلئة، يقولون: ساعد غيل: ريان ممتلىء. والطفول: جمع طفل، بالفتح: وهو البنان الرخص.
[١] السرحان، بالكسر: الذئب.
[٢] ما صبّها، أي ما جعلها تعيث في تلك الشياه. يعني الذئاب التي انصبت على الغنم.
وفي الأصل: «شيا العسران» .
[٣] أبو المنذر أو أبو عثمان عمرو بن جميع الكوفي. وجميع بهيئة التصغير كما في المشتبه ١٧٧. قال ابن حجر: كان على قضاء حلوان، كذبه يحيى بن معين. وقال الدارقطني وجماعة: متروك. لسان الميزان ٤: ٣٥٨- ٣٥٩. وفي تاريخ بغداد ٦٦٥٤: حدث عن يحي بن سعيد الأنصاري، وسليمان الأعمش، وليث بن أبي سليم، وجويبر بن سعيد. وروى عنه أبو إبراهيم الترجماني، وسريج بن يونس، وأبو عمرو الدوري وغيرهم. وقال: كان ببغداد جارا لخلف بن سالم.
[٤] ليث بن أبي سليم بن زنيم القرشي، واسم أبي سليم أيمن، أو أنس، أو زياد، أو عيسى. روى عن طاوس ومجاهد وعطاء وعكرمة وغيرهم. وعنه: الثوري، والحسن بن صالح، وشعبة بن الحجاج، وجماعة. مات سنة ١٤٨. تهذيب التهذيب.
[٥] كناية عن أنه يصير كالمحتضر الذي يلقّن الشهادتين.

1 / 533