521

Kitab Leprosi, Orang Lumpuh, Orang Buta dan Abu Garam

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Penerbit

دار الجيل

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٠ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

وبتعريفه لها مصالحها، فسبحانه [١] .
ومن ذلك قول إسحاق بن دينارويه المتطّبب لابن عبد الملك:
حاجتي أن ترفع المتّكأ عن يمينك، وتخرج العدس من مطبخك [٢] .
قالوا: لو هرب هارب من حرب أو سبع أو ما أشبه ذلك، وقد ترك نفسه على سومها ولم يستكرهها على غير سجيّتها، فإنّ ذلك الهارب لا يوجد إلّا في الشّق الأيسر [٣]، إلّا أن يخرج لسانه، فإنه إن أخرجه من حاقّ وهل الجنان [٤]، أو من حاقّ الجدّ والاجتهاد، فإنّه يعدل به إلى يمينه عن شماله [٥] .
وكذلك الثّور إذا هرب من الكلاب. ولذلك قال عبدة بن الطّبيب [٦]:

[١] انظر مثيل هذا النص للجاحظ في الحيوان ٥: ٥١٢ مع عزو هذا القول إلى «أبي عتاب» .
[٢] انظر ما مضى.
[٣] في الحيوان ٥: ٥١٣: «وليس في الأرض هارب من حرب أو غيرها استعمل الحضر، إلا أخذ على يساره، إلّا إذا ترك عزمه وسوم طبيعة» .
[٤] حاقّ الأمر: شدّته. وللجاحظ ولوع باستعمال هذا اللفظ. انظر فهرس اللغة في كتاب الحيوان ٨: ١٣٥. والوهل: الفزع والخوف..
[٥] أنظر مثل هذا في الحيوان ٥: ٥١٣- ٥١٤.
[٦] عبدة بن الطبيب، وأسم الطبيب يزيد، بن عمرو بن وعلة بن أنس بن عبد الله بن عبد نهم بن جشم بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم: مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام فأسلم، وشهد مع المثني بن حارثة قتال هرمز سنة ١٣. الإصابة ٦٣٨٦، والأغاني ١٨:
١٦١- ١٦٤، والشعراء ٧٢٧- ٧٢٨. وله المفضليتان ٢٦، ٢٧.

1 / 531