516

Kitab Leprosi, Orang Lumpuh, Orang Buta dan Abu Garam

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Penerbit

دار الجيل

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٠ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

فواجهه جذلان حتّى أمرّه ... بيسرى يديه كالشّمال المخاطر [١]
وأنشد في صفة الفرس:
فبات يغنّي في الخليج كأنّه ... كميت مدمّى أصبح اللّون أقرح [٢]
والخليج: المقود المفتول شزرا، وهو ما يفتل على العسراء. ومن الفتل: القبيل والدّبير [٣] .
وكذلك قوله [٤]:

[١] هذا البيت مما أغفله ديوان مزرّد تحقيق خليل العطية. والمخاطر: الذي يراهن غيره، فإذا سبق حاز الخطر، وهو القصبة التي تكون علما للفوز. وفي حماسة ابن الشجري ٢٨٧، حيث ساق أبيات القصيدة مع نسبتها لجبيهاء الأشجعي: «كاشتمال المخاطر» .
[٢] البيت لتميم بن مقبل في ديوانه ٣٨، واللسان (خلج ٨٢) . وفي الأصل:
«أفرع»، تحريف. والأقرح: الفرس في جبهته قرحة، وهي بياض يسيردون الغرّة. يصف وتدا شجّ رأسه وبات والخيل تصهل حوله، فكأنّ هذا غناء له. والخليج سيأتي تفسيره عند الجاحظ. والكميت: الأحمر يخالط حمرته سواد. والأصبغ من الخيل: ما ابيضت ناصيته.
وقبل البيت:
وضمنت أرسان الجياد معبدا ... إذا ما ضربنا رأسه لا يرنّح
فبات يقاسي بعد ما شجّ رأسه ... فحولا جمعناها تشبّ وتضرح
ضرحت الدابة برجلها: رمحت.
[٣] اختلف في تفسيرهما، فقيل القيبل في قوى الحبل كل قوة على قوة، وجهها الداخل قبيل، والخارج دبير. وقيل القبيل: ما أقبل به الفاتل إلى حقوه. والدبير: ما أدبر به الفاتل إلى ركبته.
[٤] هو أمرؤ القيس. ديوانه ١٢٠، واللسان (سلك ٣٢٨ خلج ٨٤ لأم ٣ نبل ١٦٦) .

1 / 526