495

Kitab Leprosi, Orang Lumpuh, Orang Buta dan Abu Garam

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Penerbit

دار الجيل

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٠ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

لا مال إلّا كلّ صهباء فضل [١] ... تناول الحوض إذا الحوض شغل [٢]
ومنكباها خلف أوراك الإبل ... بشعشعانيّ صهابيّ هدل [٣]
وقال آخر:
أغرّك أن جاءت ظماء وباشرت ... بأعناقها برد النّطاف الصّباصب [٤]
تناولن ما في الحوض ثمّ امترينه ... بخرج وأعناق طوال المذانب [٥]

- منسوبين في (غفل) والثاني والرابع فيه (هدل) مع نسبتهما إلى أبي محمد الخذلمي. وليست في ديوان العجاج مع أنه قد وردت أشطار من هذا الروي في ص ٢١٨- ٢٢٠ وليس من بينها أحد هذه الأشطار.
[١] في اللسان (غفل): «كل صهباء غفل»، وهي التي لا سمة عليها. والصهباء:
الناقة البيضاء يخالط بياضها حمرة. وفي الأصل هنا: «كل صهباء فضل»، وليس للفضل وجه في صفة الناقة.
[٢] في اللسان (شعع): «تبادر الحوض» .
[٣] الشعشعانىّ: الطويل الحسن الخفيف اللحم. وفي اللسان: «ووصف به العجاج المشفر لطوله ورقته» . وفي إصلاح المنطق واللسان (هدل): «بكل شعشاع» . والصهابي، بضم الصاد: الأصهب، وقد مرّ تفسيره. وقال في اللسان (صهب): «إنما عنى به المشفر وحده، وصفه بما توصف به الجملة» . والهدل: الطويل، يعني المشفر أيضا. وفي الأصل «هزل»، تحريف.
[٤] النطاف: جمع نطفة، وهي الماء القليل. والصبّاصب: الغليظ، كالصبصاب، وأصله في صفة الإبل.
[٥] امترينه: استدررنه واستخرجنه، كما تستمري الناقة بالحلب ويستمري السحاب بالريح. وفي الأصل: «امتذينه»، ولا وجه له. والخرج بالضم، وهي في أصلها بضمتين:-

1 / 505