491

Kitab Leprosi, Orang Lumpuh, Orang Buta dan Abu Garam

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Penerbit

دار الجيل

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٠ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

وهصري أعناقا تلين فتنثني ... كما لان خيطان الأراك الضعائف [١]
وقال ذو الرمّه:
القرط في واضح الذّفرى معلّقه ... تباعد الحبل منه فهو يضطرب [٢]
وقال ابن بي ربيعة المخزومي:
بعيدة مهوى القرط إمّا لنوفل ... أبوها وإمّا عبد شمس وهاشم [٣]
وقال عبيد بن الأبرص:
ناطوا الرّعاث بمهوى لو يزلّ به ... لا ندقّ دون تلاقي اللّبّة القرط [٤]

[١] الخيطان: جمع خوط، بالضم، وهو الغصن الناعم. والأراك: شجر من الحمض، يستاك بعيدانه.
[٢] ديوان ذي الرمة ٦، والعمدة ١: ٢١٦. وكذا ورد البيت بالخرم. ويروى: «في حرّة الذفري» . والذفري: العظم خلف الأذن. وفي أساس البلاغة (حرر): «أي في أذن حرّة ذفراها» . والحبل هنا: حبل العاتق، وهو عصبة بين العنق والمنكب. وإنما تباعد لطول عنقها. وفي الأصل: «تباعد الخد»، تحريف.
[٣] العمدة ١: ٢١٦، وديوان عمر ٢٠٠ من مقطوعة أولها:
رأيت بجنب الخيف هندا فراقني ... لها جيد ريم زيّنته الصرائم
وذكر ابن رشيق أنّ أصل هذا المعنى للنابغة، ثم أخذه عمر بن ربيعة، وتبعه ذو الرمة- أي في بيته السابق- فزاد المعنى وضوحا.
[٤] ديوان عبيد ٨٣، والعمدة ١: ٢١٨ مع تحريف شديد. ناطوا: علقوا. والرعاث:
جمع رعث، وهو ما علق بالأذن من قرط ونحوه. وفي الأصل: «الرغاث لو تزل به»،-

1 / 501