482

Kitab Leprosi, Orang Lumpuh, Orang Buta dan Abu Garam

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Penerbit

دار الجيل

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٠ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

أما لابن ذي الرأسين مجد مقوّم ... وسيف إذا مسّ الكريهة يقطع
وكنا نتعجّب من حسن قوله [١]:
منّا الكواهل والأعناق تقدمها ... فيها اللّسان وفيها السمع والبصر [٢]
فلما سمعنا قول الآخر [٣]:
لا تقبروني إنّ قبري محرم ... عليكم ولكن أبشري أمّ عامر
إذا ضربوا رأسي وفي الرأس أكثري ... وغودر عند الملتقى ثمّ سائري [٤]
هنالك لا أبغي حياة تسرّني ... سمير اللّيالي مسلما بالجرائر [٥]

[١] هو الفرزدق. ديوانه ٢٤٤، والأغاني ١٩: ٣٠ من أبيات قالها متحدّيا لخالد بن عبد الله، أو لأخية أسد بن عبد الله، وكانا شديدي، العصبيّة لليمانية. وأول الأبيات:
يختلف الناس ما لم نجتمع لهم ... ولا خلاف إذا ما أجمعت مضر
فقال الفرزدق لابنه وكان قد أوصاه ألا يفخر بمضر: «ما كنت قط أملأ لقلبه منى الساعة» .
[٢] في الديوان: «والرأس منا وفيه السمع والبصر» . وفي الأغاني: «فيها الرؤوس وفيها السمع والبصر» .
[٣] هو الشنفرى، كما سبق في ص ٢٥٢ حيث ورد أنشاد البيت الأول مع بيت آخر:
[٤] في الرأس أكثري، قال المرزوقي ٤٨٩: «لأنّ الحواس خمس وأربع منها في الرأس:
البصر للمرئيات، والأذن للمسموعات، والأنف للمشمومات، والفم للمذوقات» . والملتقى:
موضع التقاء القوم حيث اجتمعوا لدفنه.
[٥] سمير الليالي: أي آخرها، كما في اللسان (سمر ٤٢) عند إنشاد البيت. ويروى:
«سجيس الليالي»، أي أبدا، كما في اللسان (سجس) عند إنشاد هذا البيت أيضا. وفي-

1 / 492