469

Kitab Leprosi, Orang Lumpuh, Orang Buta dan Abu Garam

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Penerbit

دار الجيل

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٠ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

تجاوزتها وحدي ولم أرهب الرّدي ... دليلي نجم أو جواد مخلّف [١]
وقال [٢]
إذا الدليل استاف أخلاق الطّرق [٣]
وقال في بعض ما يستدلّ به الأدلّاء:
هاتكته حتّى انجلت ظلماؤه [٤] ... عنّي وعن ملمومة أحناؤه [٥]
وأما قوله:
يستخبر الرّيح إذا لم يسمع [٦] ... بمثل مقراع الصّفا الموقّع [٧]
فإنّما يعني الذّئب واسترواحه.

- يعني الكوكب اليماني. وبيان الكواكب اليمانية في الأزمنة والأمكنة ٢: ٣٧٩. وأشهر الكواكب اليمانية «سهيل» . والمحلفان هما حضار والوزن، يطلعان قبل سهيل من مطلعه، فيظنّ الناس بكل منهما أنه سهيل، فيحلف الواحد أنه سهيل ويحلف الآخر أنه ليس به.
[١] مخلّف: متروك، أعيا فترك رذيّا هالكا، فدلّه ذلك على أنه طريق مسلوك.
[٢] هو رؤبة بن العجاج. ديوانه ١٠٤، وإصلاح المنطق ٣١٥، والمنصف ٢: ١١٤ والمحتسب ١: ١٢٦، ٢٩٠ واللسان (سوف) .
[٣] الأخلاق: جمع خلق، وهو البالي. قال ابن السكيت: «وكان الدليل إذا كان في فلاة أخذ التراب فشمه فعلم أنه على الطريق والهداية» .
[٤] هاتكته، يعني الليل، أي سرت في دجاه. وفي اللسان (هتك، كرا)، «حتى انجلت أكراؤه» . قال ابن منظور: «والكري؛ النعاس، يكتب بالياء. والجمع أكراء» .
[٥] في اللسان (هتك): «ملموسة أحناؤه» . وقال في (لمس) بدون إنشاد:
«وإكاف ملموس الأحناء، إذا لمست بالأيدي حتّى تستوي. وفي التهذيب: «هو الذي قد أمرّ عليه اليد ونحت ما كان فيه من ارتفاع وأود» .
[٦] سبق الكلام عليه.
[٧] في الأصل: «لمثل»، صوابه بالباء، كما سبق.

1 / 479