464

Kitab Leprosi, Orang Lumpuh, Orang Buta dan Abu Garam

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Penerbit

دار الجيل

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٠ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

وشربت بعد أبي ظهير وابنه ... سكر الدّنان كأنّ أنفك ثيل [١]
وقال الشاعر في المعنى الأوّل:
قد علم الناس عند الفخا ... ر أنّ كنانة أنف العرب
فكذلك يضعون الغلصمة والغلاصم [٢]، كما يضربون المثل بالخرطوم والخراطيم، [و] [٣] بالأنف والأنوف. ولذلك قال الشّاعر:
فإن تك في الغلاصم من قريش ... فإنّي من بني جشم بن بكر
وقال شريك بن الأعور [٤]:
فإن تك في أميّة من ذراها ... فإنّي من بني عبد المدان
وللخرطوم أيضا أماكن، فمنها قول ذي الرّمّة:
كأنّ أنوف الطّير في عرصاتها ... خراطيم أقلام تخطّ وتمصع [٥]
وقال أيضا ذو الرّمّة:

[١] وقع البيت محرفا في الحيوان ٤: ٤٤٦. وانظر ديوان جرير ٤٧٧. وفي ديوان جرير أيضا: «بعد أبي ظهيرة» .
[٢] الغلصمة، بالفتح: الموضع الناتىء في الحلق، ويستعار للسيادة والشرف، فيقال إنه لفي غلصمة من قومه، أي في شرف وعدد. ومنه قول الفرزدق (في اللسان لهزم):
فما أنت من قيس فتنبح دونها ... ولا من تميم في اللها والغلاصم
[٣] ليست بالأصل.
[٤] ذكره ابن دريد في الاشتقاق ٤٠١ في رجال سعد العشيرة، وهم مذحج، قال:
«ومن رجالهم: شريك بن الأعور، وهو الذي خاطب معاوية، وله حديث، فقال في ذلك:
أيشتمني معاوية بن حرب ... وسيفي صارم ومعي لساني
» .
[٥] البيت لم يرد في ديوانه ولا في ملحقاته. تمصع: تلمع وتتحرك. وجاء منه في قول ذي الرمة:
إذا هاج نحس ذو عثانين والتفت ... سباريث أشباه بها الآل يمصع

1 / 474