413

Kitab Leprosi, Orang Lumpuh, Orang Buta dan Abu Garam

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

Penerbit

دار الجيل

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٠ هـ

Lokasi Penerbit

بيروت

باب ما يحضرنا في اللّقوة [١] وما أشبه ذلك
قال ابن ميّادة في باب من الاشتقاق والتشبيه:
يعدو به قرم بني هاشم ... مقلّص ذو خصل أشقر [٢]
كأنّه من طول تمعاجه ... والطّعن في مسحله أشتر [٣]
وقال أيّوب الوهبيلىّ [٤] في [ابن] [٥] الزبير:
منى الله عين ابن الزّبير بلقوة ... مميّلة حتى يطول سهودها [٦]

[١] اللقوة، بالفتح: داء يعوّج منه الشدق أو الوجه فيميله إلى أحد جانبيه. وقد لقي بالبناء للمجهول فهو ملقوّ. ولقوته أنا: أجريت عليه ذلك.
[٢] سبق البيت وتفسيرة في ص ٢٤٣.
[٣] الرواية فيما سبق: «والطعن في منحره» . وفي الأصل هنا: «في مسلحه»، وإنما هو «المسحل» كمنبر، وهو اللجام أو فأسه. والمسحلان أيضا: جانبا اللحية.
[٤] الوهبيلي: نسبة إلى وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع، كما في الجمهرة ٤١٤ والقاموس (وهبل) وفي الوحشيات ٢٣٥: «أيوب بن سعف النهشلي. وقال دعبل: أيوب ابن سعفة النخعي» .
[٥] تكملة يفتقر إليها الكلام ويقتضيها الشعر بعده.
[٦] مناه الله بخير أو شر، ومناه له: قدّره. قال أبو قلابة الهذلي:
ولا تقولن لشيء سوف أفعله ... حتى تلاقي ما يمني لك الماني
مميّلة: تميل شدقه. وفي الوحشيات: «تخلجها» . والسهود: أراد به الأرق، والمعروف فيه السهد بالفتح، والسهد، بالتحريك، والسهاد. عل، من قومهم: على الضارب المضروب، إذا تابع عليه الضرب.

1 / 423