497

Pengajaran dan Penerangan mengenai Asas-asas Penghantaran Hadis yang Mulia

البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

Editor

سيف الدين الكاتب

Penerbit

دار الكتاب العربي

Lokasi Penerbit

بيروت

لَو كُنْتُم تغرفون من بطحان مَا زدتم
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْحَاكِم عَن أبي حَدْرَد الْأَسْلَمِيّ ﵁ وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَقَالَ الهيثمي رجال أَحْمد رجال الصَّحِيح
سَببه عَن أبي حَدْرَد أَنه اسْتَعَانَ رَسُول الله ﷺ فِي نِكَاح فَقَالَ كم أصدقت قَالَ مِائَتي دِرْهَم فَقَالَ لَو كُنْتُم فَذكره
(١٤٠٢) لَو أَن لأَحَدهم مثل أحد ذَهَبا يُنْفِقهُ فِي سَبِيل الله مَا بلغ مد أحدكُم وَلَا نصيفه
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن عبد الله بن سَلام ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُول الله أَنَحْنُ خير أم من بَعدنَا فَذكره
(١٤٠٣) لَو نزل مُوسَى فاتبعتموه وتركتموني لَضَلَلْتُمْ أَنا حظكم من النَّبِيين وَأَنْتُم حظي من الْأُمَم
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن عبد الله بن الْحَارِث
سَببه عَنهُ قَالَ دخل عمر ﵁ على النَّبِي ﷺ بِكِتَاب فِيهِ مواعظ من التَّوْرَاة فَقَالَ هَذِه كنت أصبتها مَعَ رجل من أهل الْكتاب فَقَالَ فاعرضها عَليّ فعرضها فَتغير وَجهه تغيرا شَدِيدا ثمَّ قَالَ لَو نزل فَذكره
(١٤٠٤) لَوْلَا أَن النَّاس يتخذونه نسكا ويغلبونكم عَلَيْهِ لنزعت مَعكُمْ
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه عَنهُ أَن النَّبِي ﷺ أَتَى السِّقَايَة قَالَ فَذكره
(١٤٠٥) لَوْلَا أَن لَا تدافنوا لَدَعَوْت الله أَن يسمعكم عَذَاب الْقَبْر
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ عَن أنس بن مَالك ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ لما مر النَّبِي ﷺ بقبور الْمُشْركين قَالَ ذَلِك
وَعند مُسلم من حَدِيث زيد بن ثَابت ﵁ قَالَ بَيْنَمَا النَّبِي ﷺ فِي

2 / 172