449

Pengajaran dan Penerangan mengenai Asas-asas Penghantaran Hadis yang Mulia

البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

Editor

سيف الدين الكاتب

Penerbit

دار الكتاب العربي

Lokasi Penerbit

بيروت

أَن عَائِشَة وَعبد الله بن عَبَّاس قَالَا لما نزل برَسُول الله ﷺ طفق يطْرَح خميصة لَهُ على وَجهه فَإِذا اغتم بهَا كشفها عَن وَجهه فَقَالَ وَهُوَ كَذَلِك لعنة الله على الْيَهُود وَالنَّصَارَى اتَّخذُوا قُبُور أَنْبِيَائهمْ مَسَاجِد يحذر مَا صَنَعُوا
(١٢٥٤) قَاتل الله قوما يصورون مَا لَا يخلقون
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالطَّيَالِسِي والضياء الْمَقْدِسِي والديلمي عَن أُسَامَة بن زيد ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته
سَببه أَن النَّبِي ﷺ لما دخل الْكَعْبَة وَرَأى فِيهَا تصاوير فمحاها فَذكره
(١٢٥٥) قَاتلهم حَتَّى يشْهدُوا أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله فَإِذا قَالُوا ذَلِك منعُوا مِنْك دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالهمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وحسابهم على الله ﷿
أخرجه ابْن جرير كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يَوْم خَيْبَر لَأُعْطيَن الرَّايَة غَدا رجلا يحب الله وَرَسُوله يفتح الله على يَدَيْهِ قَالَ عمر مَا أَحْبَبْت الْإِمَارَة قطّ إِلَّا يَوْمئِذٍ فتشرفت لَهَا رَجَاء أَن أدعى لَهَا فَدَعَا عليا فَبَعثه وَأَعْطَاهُ الرَّايَة وَقَالَ اذْهَبْ فقاتل حَتَّى يفتح الله على يَديك وَلَا تلْتَفت فَقَالَ يَا رَسُول الله علام أقَاتل النَّاس قَالَ قَاتلهم حَتَّى فَذكره
وَمر نَحوه فِي حَدِيث أمرت أَن أقَاتل النَّاس الخ
(١٢٥٦) قاربوا وسددوا فَفِي كل مَا يصاب بِهِ الْمُسلم كَفَّارَة حَتَّى النكبة ينكبها أَو الشَّوْكَة يشاكها
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ لما نزلت ﴿من يعْمل سوءا يجز بِهِ﴾

2 / 124