160Bayān al-‘Ilm al-Aṣīl wa-al-Muzāḥim al-Dakhīlبيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيلAbdul Karim Al-Humaid عبد الكريم الحميد Penerbitبدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنيةEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤٢٤ هـLokasi PenerbitالرياضGenre-genreLetters, Sermons, and AdviceEtiquettes of the Scholar and the Learner•Wilayah-wilayahArab Saudi•Empayar & EraAl Saud (Najd, Hijaz, Arab Saudi moden), 1148- / 1735-لا خير فيها ليس هذا كافيًا ... بل شرها بادٍ بُدُوّ عَيَانفي عالَم السَفل اهتمام ظاهر ... صَرَفْ القلوب عن الهدى الربانيعلم السفول عناصر وطبائع ... ميراث رُومانٍ معَ اليونانروحٌ تجول بعالَم هو مظلم ... والمؤمنون مجالهم فَوْقانيإن الرسول أتى بعلم يرتقي ... بالروح عن دنسٍ وعن أدْرانلتجول تحت العرش فوق سمائنا ... لا تَرْتضي بالعالَم السفلانيقدْ هَيَّئوكَ وما أراكَ مُؤهَّلًا ... لِحقائق الإيمان والإحسانيا للعلوم تزاحمت وتظاهرت ... وربَى عليها سائر الفِتْيانوبها الفساد لِدينهم وعقولهم ... وبها حصول تشتّت الأذهانوكذا البنات تلَطّخَتْ بعلومهم ... وتشابهت مَعَ سائر الشّبَّانياللعجائب من زمان حَظُّهُ ... من كل نقص كامل الرجحانأما المعلِّم ليس من شرطٍ له ... إلا الشهادة رَبّة النجحانلوْ كان ظاهره وباطن أمره ... مهما يكون فذاك شيء ثانيأما اللغات فقد غدا تعليمها ... شرفٌ وعزٌّ في بني الإنسانوبها الدّمار لِدينهم مُتَحَقِّقٌ ... وبها تشبّههم بذي الكفرانإن التشبه باللسان لَمُفْسِدٌ ... للدين مع ذِلٍّ ونَيْلِ هَوَانلُغة النبي وصَحْبه ضاقتْ بنا ... امْ أننا سِرْنا بِلا إمْعانعَدُّ المناكر في الحِمى مُتَعَذِّرٌ ... فالأصل ليس على هدى الإيمانبالإمتحان ترى المخاوفِ عندهم ... وكذا الرجاء تراهما سِيّانخافوا السقوط بدينهم كمخافةٍ ... أنْ يسقطوا بعلوم ذِي الكفران1 / 161SalinKongsiTanya AI