123

Bayān al-‘Ilm al-Aṣīl wa-al-Muzāḥim al-Dakhīl

بيان العلم الأصيل والمزاحم الدخيل

Penerbit

بدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٢٤ هـ

Lokasi Penerbit

الرياض

أقبح الرغبة طلب الدنيا
بعمل الآخرة
قال سفيان الثوري ﵀: إن أقبح الرغبة أن تطلب الدنيا بعمل الآخرة، وكان سري السقطي يذم من يأكل بدينه ويقول: من النذالة أن يأكل العبد بدينه.
وقال الإمام أحمد: لا تكتبوا العلم عمن يأخذ عليه عرضًا من الدنيا.
وقال بشر بن الحارث: مثل الذي يأكل من الدنيا بالعلم والدين مثل الذي يغسل يديه من الزهومة بماء تنظيف السمك أو مثل الذي يطفيء النار بالحلفاء.
يعني أن الذي يغسل يديه من الدسم ونحوه بماء تنظيف السمك يزيد اتساخًا ورائحة كريهة.
والمثل الأخر معناه أن الذي يأكل من الدنيا بالعلم مثل الذي يريد إطفاء النار المشتعلة بالمتاع ونحوه بشجر يزيدها اشتعالًا.

1 / 124