775

Bahjat al-Nufus wa al-Asrar fi Tarikh Dar Hijrat al-Nabi al-Mukhtar

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Editor

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Penerbit

دار الغرب الاسلامي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

٢٠٠٢ م

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Tunisia
Empayar & Era
Hafsid
من له أربعة أجنحة (^١).
ورأى النبي ﷺ [جبريل في خلقته الأولى له ستمائة جناح (^٢).
وقال ﷺ:] (^٣) دخلت الجنة، فرأيت جعفرا يطير مع الملائكة وجناحاه مضرجان بالدم (^٤).
فلذلك سمي جعفر الطيار، وجعفر ذو الجناحين، وكان قتل في غزوة مؤته، فقطعت يداه ثم قتل، وجد فيه نيف وتسعون طعنة (^٥).
قال الشيخ أبو المكارم: «وكونهم مضرجان بالدم، أي مصبوغ القوادم (^٦)، وفي الجناح عشرون ريشة، أربع قوادم، وأربع مناكب، وأربع أباهر، وأربع خواف، وأربع كلا نسقا واحدا من أول الجناح إلى آخره».
قال السهيلي (^٧): «ليسا كأجنحة الطير، وريشه، ولكنها عبارة عن صفة ملكية/وقوة روحانية أعطيها جعفر كما أعطيتها الملائكة وقد قال

(^١) انظر: القرطبي: الجامع ١٤/ ٣١٩.
(^٢) حديث رؤية النبي ﷺ لجبريل ﵇ في صورته الأولى عند سدرة المنتهى أخرجه البخاري في صحيحه كتاب التفسير باب تفسير سورة النجم عن عائشة برقم (٤٨٥٥) ٦/ ٥٩، ومسلم في صحيحه كتاب الإيمان باب ذكر سدرة المنتهى عن ابن مسعود برقم (٢٨٢،٢٨١،٢٨٠) ١/ ١٥٨، والبيهقي في الدلائل ٢/ ٣٧٢ عن ابن مسعود، والقرطبي في الجامع ١٤/ ٣١٩.
(^٣) سقط من الأصل والاضافة من (ط).
(^٤) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٤/ ٣٩ عن علي بن أبي طالب، والسهيلي في الروض ٧/ ٣٧ عن ابن عباس، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٦/ ١٦١.
(^٥) عن سبب تسمية جعفر بن أبي طالب بذي الجناحين.
راجع: ابن هشام: السيرة ٢/ ٣٧٧ - ٣٧٨، ابن سعد: الطبقات ٤/ ٣٨ - ٣٩، ابن عبد البر: الاستيعاب ١/ ٢٤٣.
(^٦) والمعنى يوافق ما ذكره ابن سعد في طبقاته ٤/ ٣٨.
(^٧) قول السهيلي ذكره في الروض ٧/ ٣٨ - ٣٩، وذكره القرطبي في الجامع ١١/ ١٩١، وابن حجر في الفتح ٧/ ٥١٣.

2 / 778