من الفقهاء والمحدثين والمتكلمين والمفسرين. ذكره القاضي عياض (^١).
وعن ابن عباس ﵄: أنه رأى ربه بعينه (^٢).
وقال الماوردي: «قيل إن الله تعالى قسم كلامه ورؤيته بين موسى ومحمد، فرآه محمد ﷺ مرتين، وكلمه موسى مرتين» (^٣).
وكان الحسن يحلف بالله: لقد رأى محمد ربّه، وسأل مروان أبا هريرة: هل رأى محمد ربّه؟ قال: نعم (^٤).
وحكى النقاش عن أحمد بن حنبل أنه قال: أنا أقول بحديث ابن عباس بعينه رآه رآه حتى انقطع نفسه نفسه - يعني نفس أحمد (^٥). وقاله: أبو الحسن الأشعري (^٦) وجماعة من أصحابه (^٧).
وقال القاضي عياض (^٨): «ووقف بعض مشائخنا في هذا القول، وقال:
ليس عليه دليل واضح، ولكنه جائز أن يكون».
(^١) ورد قول عياض في الشفا ١/ ١١٤، وذهب معظم السلف إلى أنه إسراء بالجسد وفي اليقظة، واستعرض هذه الآراء القرطبي في الجامع ١٠/ ٢٠٨ - ٢٠٩، وابن كثير في البداية ٣/ ١١٠ - ١١١.
(^٢) رواية ابن عباس ذكرها عياض في الشفا ١/ ١٢٠، والهيثمي في مجمع الزوائد ٧/ ١١٧.
(^٣) قول الماوردي ذكره عياض في الشفا ١/ ١٢٠.
(^٤) قول الحسن وأبي هريرة ذكره عياض في الشفا ١/ ١٢٠.
(^٥) قول أحمد بن حنبل ذكره عياض في الشفا ١/ ١٢٠.
(^٦) علي بن إسماعيل أبو الحسن الأشعري، كان من المتكلمين، درس مذهب الإعتزال، ثم رجع عنه وجاهر بخلافهم، ت ٣٢٤ هـ.
انظر: الذهبي: العبر ٢/ ٣٢، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ٣٠٢.
(^٧) كذا ورد عند عياض في الشفا ١/ ١٢١.
(^٨) قول عياض ذكره في الشفا ١/ ١٢١.