الجاهلين، وفي رواية: فقد جفاني (^١).
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يدخل الفقر بيتا فيه اسمي» (^٢).
وعنه أيضا، عنه ﵊: «إذا كان يوم القيامة نادى مناد من قبل الله ﷿: ألا من اسمه محمدا فليقم فإذا اجتمعوا بين يدي الله ﷿ أمر بهم إلى الجنة كرامة لاسم النبي ﷺ» (^٣).
وروي عن سريج بن يونس (^٤) قال: «إن لله ملائكة سائحين سباحين عيادتها - أول قال: عبادتها - على كل دار فيها اسم أحمد أو محمد إكراما منهم بمحمد ﷺ» (^٥).
وعن علي ﵁، أن النبي ﷺ قال: «ما من أهل بيت فيهم اسم نبي إلا بعث الله ﵎ إليهم ملكا يقدسهم بالغداة والعشي» (^٦) انتهى.
(^٦) - لا أعلم من يرويه عن ليث غير موسى بن أعين»، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٨/ ٤٩. وعزاه للطبراني، وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ١٥٤ عن ابن عباس وقال: «في إسناده ليث تركه يحيى بن معين وابن مهدي وأحمد»، وذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ١/ ٦٢٧ وقال: «موضوع».
(^١) أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات ١/ ١٥٥ عن ابن عمر وقال: «في إسناده خالد بن يزيد اليعمري كذاب وقال ابن عدي حديث منكر»، وابن عدي في الكامل ٣/ ٨٩٠ بلفظ «فهو من الجفاء» وقال: «وهذا الحديث منكر».
(^٢) حديث أبي هـ ريرة أخرجه ابن عدي في الكامل ٦/ ٢١٦٩، وابن الجوزي في الموضوعات ١/ ١٥٦ وقال: «في اسناده عثمان بن مظعون. قال أحمد بن حنبل: كان يضع الحديث».