703

Bahjat al-Nufus wa al-Asrar fi Tarikh Dar Hijrat al-Nabi al-Mukhtar

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Editor

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Penerbit

دار الغرب الاسلامي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

٢٠٠٢ م

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Tunisia
Empayar & Era
Hafsid
موته، وجد على فخذه: لا إله إلا الله، فتوهموا أنها كتبت، فإذا هي عرق تحت الجلد، قال: فقلب، فإذا على جنبه الأيمن مكتوب: خلقه الله».
وكذلك وجد على فخذ الإمام مالك [﵀ مكتوب:] (^١) حجة الله على خلقه. حكاه صاحب كتاب حلل المقالة على شرح الرسالة.
وأما ما خصه الله من أسمائه الحسنى:
فمن أسمائه تعالى لمحمد [الحميد] (^٢) ومعناه: المحمود، وقيل: معناه الحامد، وسمي النبي ﷺ محمدا وأحمدا، فمحمد بمعنى محمود، وكذلك وقع في زبر داود أن الله أظهر من صيفون أكليلا محمودا، وصيفون: العرب، والأكليل: النبوة، ومحمود هو: محمد ﷺ (^٣).
وقد سمي محمدا ومحمودا [في] (^٤) كتاب حبقوق ﵇ من أنبياء بني إسرائيل فقال: «جاء الله من طور سيناء واستعلن القدس من جبال فاران وانكشف لبهاء محمد وانخسفت من شعاع المحمود وامتلأت الأرض من محامده لأن شعاع منظره مثل النور يحفظ بلده بعده وتسير المنايا أمامه وتصحب سباع الطير أجناده قام فمسح الأرض وتأمل الأمم وبحث عنهم فتضعضعت الجبال القديمة وأبصعت الروابي الدهرية وتزعزع سور أرض مدين ولقد جاز المساعي القديمة قطع الرأس من حب الأثيم ودمغت رؤوس سلاطينه بغضبه» ومعلوم أن محمدا وأحمدا صريح في إسمه ﷺ، وهما يتوجهان

(^١) سقط من الأصل والاضافة من (ط).
(^٢) سقط من الأصل والاضافة من (ط).
(^٣) كذا ورد عند الماوردي في أعلام النبوة ص ١٣٦، وعياض في الشفا ١/ ١٥٠، وابن الجوزي في الوفا ١/ ٦٦.
(^٤) سقط من الأصل والاضافة من (ط).

2 / 706