669

Bahjat al-Nufus wa al-Asrar fi Tarikh Dar Hijrat al-Nabi al-Mukhtar

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Editor

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Penerbit

دار الغرب الاسلامي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

٢٠٠٢ م

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Tunisia
Empayar & Era
Hafsid
وقد ذكرت قوانين ذكرها العلماء في معرفتها في غير هذا الكتاب من مصنفاتي: «سمط اللآليء الدرية وأسلوب الجواهر البحرية».
والصحيح أن جميع ما قننوه باطل، لقول بعضهم عن بعض المشائخ أنه رآها سبع سنين متوالية ليلة سبع وعشرين، وقول بعضهم: رصدتها أربعا وعشرين سنة، فلم أرها إلا ليلة إثنين وعشرين.
الفصل الثالث
في ذكر طهارة مولده الشريف ﷺ
حكى الشهرستاني: «أن كاهنة بمكة يقال لها: فاطمة بنت مر الخثعمية (^١)، قرأت الكتب، فمر بها عبد المطلب ومعه ابنه عبد الله، يريد أن يزوجه آمنة بنت وهب، فرأت نور النبوة في وجه عبد الله، فقالت: هل لك أن تغشاني وتأخذ مائة من الإبل؟ فعصمه الله من إجابتها، فلما حملت منه آمنة برسول الله ﷺ، أتى فاطمة فقال لها: هل لك فيما قلت؟ فلم تر ذلك النور في وجهه، فقالت له: قد كان ذلك مرة فاليوم لا» (^٢).

(^١) فاطمة بنت مر الخثعمية، كاهنة من أهل تبالة، متهودة، قرأت الكتب. ويذكر ابن إسحاق أن المرأة التي تعرضت لنكاح عبد الله أنها من بني أسد بن عبد العزى أخت ورقة بن نوفل.
انظر: ابن هشام: السيرة ١/ ١٥٥، الطبري: تاريخ الرسل ٢/ ٢٤٤، ابن الجوزي: المنتظم ٢/ ٢٠١، ابن كثير: البداية ٢/ ٢٣٢.
(^٢) انظر: ابن هشام: السيرة ١/ ١٥٥ - ١٥٦، ابن سعد: الطبقات ١/ ٩٥ - ٩٦، الطبري: تاريخ الرسل ٢/ ٢٤٤ - ٢٤٥، البيهقي: الدلائل ١/ ١٠٤ - ١٠٥ ويعلق محقق كتاب الدلائل على الخبر بقوله: «خبر غريب موضوع لا سند له ولا منطق يؤيده، ويناقض الأحاديث الصحيحة، تناقلته كتب السيرة بدون سند، وأن المرأة التي عرضت نفسها على عبد الله وهو حديث عهد بالزواج تناقض الأحاديث الصحيحة من طهارة مولده وشرف الأنبياء، فالنبي محمد ﷺ

2 / 672