651

Bahjat al-Nufus wa al-Asrar fi Tarikh Dar Hijrat al-Nabi al-Mukhtar

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Editor

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Penerbit

دار الغرب الاسلامي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

٢٠٠٢ م

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Tunisia
Empayar & Era
Hafsid
من عهد رسول الله ﷺ، فمنهن واحدة دور جذرها خمسة وأربعون شبرا، وأخرى تزيد على الأربعين، وأخرى سبعة وثلاثون».
سمعت والدي - رحمه الله تعالى - يقول: ذرعت جذر واحدة منهن، فكان ستة وثلاثون ذراعا.
قال الشيخ جمال الدين (^١)، يذكر أن ناقته ﷺ، دخلت من بينهما وهو ناعس».
قال رحمه الله تعالى (^٢): «رأيتها سنة ست وتسعين وستمائة، وحملت من ثمرها إلى المدينة، ثم دخلت الطائف في سنة تسع وعشرين وسبعمائة، فرأيتها قد وقعت ويبست وجذرها ملقى لا يمسها أحد لحرمتها».
قلت: «ورأيت بوج - قرية من قرى الطائف - سدرة محاذية للحبرة - قريبة أيضا - يذكر أن النبي ﷺ، جلس تحتها/حين أتاه عداس بالطبق فيه العنب وأسلم، وقالوا: سحره محمد، والقصة مشهورة (^٣)، ورأيت غارا في جبل هناك عند آخر الحبرة تحته العين، يذكر أنه جلس فيه رسول الله ﷺ، وذلك الوادي جميعه محرم كحرم مكة، لا ينفر صيده ولا يعضد شجره» (^٤).

(^١) ورد عند المطري في التعريف ص ٨٣، ونقله عنه: المراغي في تحقيق النصرة ص ١٦٦، والسمهودي في وفاء الوفا ص ١٠٣٥، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٩٠).
(^٢) أي المطري في التعريف ص ٨٣، ونقله عنه: المراغي في تحقيق النصرة ص ١٦٦، والسمهودي في وفاء الوفا ص ١٠٣٥، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٩٠).
(^٣) أوردها ابن هشام في السيرة ١/ ٤١٩ - ٤٢١، والطبري في تاريخه ٢/ ٣٤٥ - ٣٤٦.
(^٤) الخبر نقله عن المؤلف: السمهودي في وفاء الوفا ص ١٠٣٦، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٩١).

1 / 654