وكانت الشجرة بالقرب من البئر، ثم إن الشجرة فقدت، وكانت سمرة (^١).
وأما ما يذكر من عوام الحجيج أنها الشجرة التي بين منى ومكة، فخطأ فاحش.
وكانت البيعة تحتها، وأول من بايع أبو سنان (^٢) وهب بن محصن، وقيل:
أبوه أبو سنان المذكور.
وكانوا ألفا وثلثمائة، وقيل: وخمسمائة، وقيل: وأربعمائة، وقيل:
وخمسمائة وخمسة وعشرين، وقيل: كان من قريش مائة وأربعة وثمانون، ومن الأنصار ألف وتسعون، وكانت الخيل مائة وتسعون (^٣).
ومسجد بليّة (^٤):
من أرض الطائف، وبين الطائف وليّة قريب من ثمانية أميال (^٥).
قال الشيخ جمال الدين (^٦): «وهو معروف رأيته، وعنده أثر في حجر
(^١) انظر: الفاكهي: أخبار مكة ٥/ ٧٧.
(^٢) أبو سنان بن وهب الأسدي، اختلف في اسمه فقيل وهب بن عبد الله، وقيل وهب بن محصن، وأصح ما قيل فيه أنه أخو عكاشة بن محصن، شهد بدرا.
انظر: ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٦٨٤.
(^٣) انظر: ابن هشام: السيرة ٢/ ٣٠٩، ابن سعد: الطبقات ٢/ ٩٨، الفاكهي: أخبار مكة ٥/ ٨١.
(^٤) لية: بتشديد الياء وكسر اللام، من نواحي الطائف.
انظر: ياقوت: معجم البلدان ٥/ ٣٠.
(^٥) انظر: المطري: التعريف ص ٨٢، المراغي: تحقيق النصرة ص ١٣٥، السمهودي: وفاء الوفا ص ١٠٣٤.
(^٦) ورد عند المطري في التعريف ص ٨٢، ونقله عنه: المراغي في تحقيق النصرة ص ١٦٥، والسمهودي في وفاء الوفا ص ١٠٣٤، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٨٧).