617

Bahjat al-Nufus wa al-Asrar fi Tarikh Dar Hijrat al-Nabi al-Mukhtar

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Editor

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Penerbit

دار الغرب الاسلامي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

٢٠٠٢ م

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Tunisia
Empayar & Era
Hafsid
والحديبية بالتخفيف (^١).
الرابعة اعتمر مع حجته ﷺ:
ولم يحج ﷺ، بعد الهجرة، غير حجة واحدة في سنة عشر، وهي حجة الوداع (^٢)، وحج قبل الهجرة حجتين (^٣).
ونزلت فريضة الحج في سنة ست (^٤)، ولم تفتح مكة إلا في سنة ثمان، فحج فيها بالناس عتّاب بن أسيد، وفي السنة التاسعة حج بالناس أبو بكر ﵁، وفي السنة العاشرة حج ﷺ، وهي حجة الوداع، ووافقت في اليوم التاسع من ذي الحجة، فبقي الحج بعدها في اليوم التاسع، وإنما كان يوم عرفة يدور في أيام السنة [كلها] (^٥) حكاه ابن المحب الطبري (^٦). في كتابه «التشويق إلى البيت العتيق».

(^١) كذا ورد عند ياقوت في معجم البلدان ٢/ ١٤٢.
(^٢) كان المسلمون يسمونها حجة الإسلام، وكان ابن عباس يكره أن يقال لها حجة الوداع ويقول: حجة الإسلام، وسماها ابن هشام حجة البلاغ وحجة الوداع، وذلك أن رسول الله ﷺ لم يحج بعدها. وكان الرسول خرج من المدينة مغتسلا يوم السبت لخمس ليال بقين من ذي القعدة. انظر: الواقدي: المغازي ٣/ ١٠٨٩، ابن هشام: السيرة ٢/ ٦٠٦، ابن سعد: الطبقات ٢/ ١٦٢.
(^٣) انظر: الواقدي: المغازي ٣/ ١٠٨٩، الطبري: تاريخ الرسل ٢/ ١٥٩، البيهقي: الدلائل ٥/ ٤٥٤.
(^٤) قال ابن القيم في زاد المعاد ١/ ٢١٣: «لما نزل فرض الحج بادر رسول الله ﷺ إلى الحج من غير تأخير، فإن فرض الحج تأخر إلى سنة تسعة أو عشرة وأما قوله تعالى: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ فإنها وإن نزلت في سنة ست فليس فيها فريضة الحج وإنما فيها الأمر بإتمامه وإتمام العمرة بعد الشروع فيهما وذلك لا يقتضي وجوب الابتداء».
ولعل المصنف اعتمد على أن الآية نزلت في الإتمام في السنة السادسة ويتعقب عليه بما ذكر ابن القيم.
(^٥) سقط من الأصل والاضافة من (ط).
(^٦) ورد عند محب الدين الطبري في خلاصة سير ص ٥١.

1 / 620