ومسجد بني عبد الأشهل (^١):
رهط سعد بن معاذ، وأسيد بن/حضير ذكر: أن النبي ﷺ، صلى فيه، وأن أم عامر بن يزيد بن السكن (^٢)، أتت رسول الله ﷺ، بعرق فتعرقه، ثم قام فصلى ولم يتوضأ (^٣).
وبنو عبد الأشهل: منسوبون إلى عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج (^٤)، قال النبي ﷺ: «خير دور الأنصار بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث، ثم بنو ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير» (^٥).
ومسجد بني الحبلى:
وهم رهط عبد الله بن أبي سلول، ذكر: أن النبي ﷺ، صلى فيه (^٦).
(^١) ويقال له: مسجد واقم. انظر: السمهودي: وفاء الوفا ص ٨٦٢.
(^٢) أم عامر بنت يزيد - وقيل بنت سعيد - بن السكن الأنصارية الأشهلية، كانت من المبايعات ذوات العقل والدين.
انظر: ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٩٤٤.
(^٣) كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٧٨، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٥٠، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٧٣).
وحديث أم عامر: ذكره ابن شبة في تاريخ المدينة ١/ ٦٦، وابن عبد البر في الاستيعاب ٤/ ١٩٤٥، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٨٦٣.
(^٤) من بني عمرو بن مالك بن الأوس.
انظر: ابن حزم: الجمهرة ص ٤٧١، القلقشندي، نهاية الأرب ص ٣٣٥، السمهودي: وفاء الوفا ص ٨٦٤.
(^٥) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب مناقب الأنصار باب فضل دور الأنصار عن أبي أسيد برقم (٣٧٨٩،٣٧٩٠) ٤/ ١٧١، ومسلم في صحيحه كتاب فضائل الصحابة باب خير دور الأنصار عن أبي أسيد برقم (١٧٩) ٤/ ١٩٥٠، والترمذي في سننه ٥/ ٦٧٣ عن أبي أسيد وقال أبو عيسى: «حديث حسن صحيح»، وأحمد في المسند ٣/ ٤٩٦ وفي فضائل الصحابة ٢/ ٨٠٥ عن أبي أسيد.
(^٦) كذا ورد عند المطري في التعريف ص ٧٩، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٥٢، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٧٤).