500

Bahjat al-Nufus wa al-Asrar fi Tarikh Dar Hijrat al-Nabi al-Mukhtar

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Editor

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Penerbit

دار الغرب الاسلامي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

٢٠٠٢ م

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Tunisia
Empayar & Era
Hafsid
الفصل الثالث عشر
في ذكر تجمير المسجد الشريف وتخليقه
ذكر أهل السير: أن عمر بن الخطاب أتى بسفط/من عود، فلم يسع الناس فقال: اجمروا به المسجد لينتفع به المسلمون (^١).
قال الحافظ محب الدين (^٢): «فبقيت سنة في الخلفاء إلى اليوم، يؤتى في كل عام بسفط من عود يجمر به المسجد ليلة الجمعة ويوم الجمعة عند منبر النبي ﷺ من خلفه إذا كان الإمام يخطب، قالوا: وأتى عمر ﵁ بمجمرة من فضة فيها تماثيل من الشام، فكان يجمر بها المسجد ثم توضع بين يديه، فلما قدم إبراهيم بن يحيى واليا على المدينة غيّرها وجعلها ساذجا» (^٣).
قال الحافظ محب الدين (^٤): «وهي في يومنا هذا منقوشة».
قلت: «وكذلك هي مستمرة إلى يومنا هذا» (^٥).

(^١) كذا ورد عند ابن النجار في الدرة ٢/ ٣٦٤، وابن الضياء في تاريخ مكة ص ١٧٧، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٦٦٢.
(^٢) أورده ابن النجار في الدرة ٢/ ٣٦٤، ونقله عنه: ابن الضياء في تاريخ مكة ص ١٧٧، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٦٦٣، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٠٤).
(^٣) ساذج: فارسي معرب، وأصلها سادة فعربت إلى ساذج.
انظر: الجواليقي: المعرب ص ٢٤٦، ابن منظور: اللسان مادة «سذج».
(^٤) أورده ابن النجار في الدرة ٢/ ٣٦٤، ونقله عنه: ابن الضياء في تاريخ مكة ص ١٧٧، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٠٥).
(^٥) قول المرجاني نقله عنه: ابن الضياء في تاريخ مكة ص ١٧٧، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٠٥).

1 / 503