487

Bahjat al-Nufus wa al-Asrar fi Tarikh Dar Hijrat al-Nabi al-Mukhtar

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Editor

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Penerbit

دار الغرب الاسلامي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

٢٠٠٢ م

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Tunisia
Empayar & Era
Hafsid
في موضعه اليوم، ثم راح رسول الله ﷺ يوم الجمعة، فلما جاوز الجذع يريد المنبر حنّ الجذع ثلاث مرات كأنه خوار بقرة حتى ارتاع الناس وقام بعضهم على رجليه، وأقبل رسول الله ﷺ حتى مسه بيده فسكن، فما سمع له صوت بعد ذلك، ثم رجع رسول الله ﷺ إلى المنبر فقام عليه» (^١).
وقد روى أن اسم هذا الغلام الذي صنع المنبر مينا - بياء ساكنة مثناة من أسفل بعدها نون (^٢).
وقال عمر بن عبد العزيز: «عمله صباح غلام العباس بن عبد المطلب» (^٣).
قال الواقدي: «وذلك في السنة الثامنة من الهجرة، اتخذه درجتين ومقعدة» (^٤).
قال ابن أبي الزناد: «كان رسول الله ﷺ يجلس على المنبر ويضع رجليه على الدرجة الثانية، فلما ولي أبو بكر ﵁ قام على الدرجة الثانية ووضع رجليه على الدرجة الثالثة السفلى، فلما ولي عمر ﵁ قام على الدرجة السفلى ووضع رجليه على الأرض إذا قعد، فلما ولي عثمان ﵁ فعل كما فعل عمر ﵁ ست سنين، ثم علي فجلس موضع النبي ﷺ، وكسى المنبر قبطية» (^٥).

(^١) أخرجه ابن سعد في طبقاته ١/ ٢٥٠ عن ابن أبي الزناد، وذكره ابن النجار في الدرة ٢/ ٣٦٢ عن ابن أبي الزناد.
(^٢) كذا ورد عند ابن النجار في الدرة ٢/ ٣٦٢، وابن الضياء في تاريخ مكة ص ١٧٣، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ٩٨).
(^٣) كذا ورد عند ابن النجار في الدرة ٢/ ٣٦٢، وابن الضياء في تاريخ مكة ص ١٧٣، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ٩٨).
(^٤) رواه الطبري في تاريخه ٣/ ٢٢ عن الواقدي، وابن النجار في الدرة ٢/ ٣٦٢ عن الواقدي.
(^٥) قول ابن أبي الزناد ذكره ابن النجار في الدرة ٢/ ٣٦٢، وابن الضياء في تاريخ مكة ص ١٧٣، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ٩٩).

1 / 490