162

Bahjat al-Nufus wa al-Asrar fi Tarikh Dar Hijrat al-Nabi al-Mukhtar

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Editor

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Penerbit

دار الغرب الاسلامي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

٢٠٠٢ م

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Tunisia
Empayar & Era
Hafsid
جزى الله رب الناس خير جزائه … رفيقين حلا خيمتي أم معبد
هما نزلاها بالهدى فاهتدت به … فقد فاز من أمسى رفيق محمد
فيا آل قصي ما زوى الله عنكم … به من فعال لا يجازى وسؤدد
ليهن بني كعب مكان فتاتهم … ومقعدها للمؤمنين بمرصد
سلوا أختكم عن شاتها وإنائها … فإنكم إن تسألوا الشاة تشهد
دعاها بشاة حائل فتحلّبت له … بصريح ضرة الشاة مزبد
/الصريح الخالص، والضرة لحم الضرع.
قال أهل السير (^١):
ولقي رسول الله، ﷺ، الزبير في ركب من المسلمين كانوا تجارا قافلين من الشام، فكسى الزبير رسول الله، ﷺ، وأبا بكر ثياب بياض وسمعوا أهل المدينة بقدوم رسول الله، ﷺ، فكان المسلمون في كل يوم يخرجون من الصبح إلى ثنية الوداع (^٢) ينتظرون قدوم رسول الله، ﷺ، فحين قدم قال قائلهم:
طلع البدر علينا … من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا … ما دعى لله داع
أنت مرسل حقا … جئت من أمر مطاع

(^١) أخرجه البخاري في كتاب مناقب الأنصار باب هجرة النبي وأصحابه إلى المدينة ٤/ ٣١٠ عن عروة، وأخرجه البيهقي في الدلائل ٢/ ٤٩٨ عن عروة، وكذا ورد عند ابن النجار في الدرة الثمينة ٢/ ٣٣٠.
(^٢) ثنية الوداع: مشرفة على المدينة يطؤها من يريد مكة. انظر: ياقوت: معجم البلدان ٢/ ٨٦.

1 / 165