Bada'i' al-Zuhur fi waqa'i al-duhur

بدائع الزهور في وقائع الدهور

Genre-genre
General History
•
Wilayah-wilayah
Mesir
•
Empayar & Era
Uthmaniyyah

بدالقع الزقورفى وقالع الرهور الجزراللول الفسم ادول

Halaman 1

============================================================

Halaman 2

============================================================

[مقدمة المؤلف] يسم الله الرحمن الرحم

رب يسر واعن الحمد لله الذى فوت بين العباد، وفشل بعض خلق على يعض، حتى فى الأمكتة والبلاد، والعااة والسلام على سيدنا محمد، أفعت من نطق بالضاد، وعلى اله ومحبه السادة الأجاد، وفقتا الله نا يحبه ويرضاه، وجعانا ممن حمد قعده على دفم تضاد.

وبعد، فهذا جزء من كتابنا المؤاف فى التاريخ ، الموسوم ببدائع الزهور فى وقاتع الدعور؛ وقد أوردت فيه فوائد سنية، وغرائب مستعذبة مرضيه، تصلح لمسامرة الجايس، وتكون للمتفرد كالآنيس .

وقد واالعت علم هذا النارة كتباشتى، نحو سبعة وثااثين تاريخا، حتى اسنقام

لى ما أريد، وحا. بحمد الله كلدر النضيد: وفيه اقول : عالع كتاى إن أردت خبرا عن مبتدا خبر الدهور بما جرى

فتراء كالمراتة تنظار فل ما آبدى الزمان عجائيا بين الورت وقد توخيت فيه آخبار معر، واوردت ذلك شيئا، فشيئا، على الترتيب، قاصدا

15 فيه الاختصار، فماء بحمد الله ليس بالعاويل المل، ولا بالقصير المخل؛ وذكرت

فيه ما وقع فى التوآن العظيم من اذيات المكرمة، فى أخبار مصر ، كناية أو تصريحا،

(22)، وما ورد فيها من الأحاديث الشرينة النبوية، فى ذكرها .

18 وما خبست به من الفضائل، وما فيها من امحاسن دوين غيرا من البلاد، وما اشتلت عليه من عجائب، وغرائب، ووقائع، وغير ذلك: ومن تزلها من اولاد

ادم، ونوح، عليها السلام ، ومن دخلها من الانبياء، عليهم السلام .

(2) بسم الله الرحمن الرحيم: بداية صفحة (1 ب) من تخواوط فاخ 197 ؛، انذى تنقل عنه

اين هنا فيما يلى ، وهو يخد المؤلف ابن إياس، وترمز بليه فى الحواشى تخضوط " الآصل ، ومذا المخطوط مبارة عن الجزء الرايع من كتاب ه بدائع ازرهور فى وقئع الدهور،: وذلك ف تتسيم ابن اياس لكتابه هذا .

(12) جرى : جرا.

(13) فعل ما : فعلما. ا1 أبدى : آبدا.

Halaman 3

============================================================

1 مقدمة المؤلف - الآيات القرآقية الكرية فى اخبار مصر ال ومن ماكها من مبتدأ الزمنن ، من الجبايرة ، والعالقة، واليونان، والفراعنة، والقبط، وغير ذلك ؛ ومن وليها فى ندر الإسلام من السحابة والنابعين، رضوان الله عليهم أجمعين ؛ ومن وليها من داائفة الإخشيدية، والقاطيين العبيدية ؛ ومن وليها من بنى أيوب، وهم الأكراد؛ ومن وليها من ماوك الترك والجراكسة، إلى وقتنا عذا، وهو افتتام عام إحدى وتسعمائة.

لومن كان بها من الحكماء والعلماء والفقهاء والمحدثين والقرا، ومن كان بها من الصاحاء والزهاد؛ ومن كان مها من الشعراء : وغير ذلك من اعيان الناس.

0 وقد وينت ذلك فى تراجميم من مبتدأ خبرهم، وذكر آنابه. ومدة حياسهم،

الى حين وفاتهم، على التوالى، حسبما يآتى ذكر ذلك فى مواضه من الشهور والاعوام، ومن عنا نشرع فى الكلام .

ذكر ما وقم فى القرآن العظيم من الآيات الكريمة الشريفة فى آخبار مصر .- -11

فمن ذلك قوله تعالى : "اهيطوا مصرا، فإن لك ما سالتم)؛ وقوله تعالى : ("(وقال الذى اشتراه من مصر لامرأته: اكرى مثواه"؛ وقوله (2 ب) تعالى، حكاية عن يوسف : عليه السلام : (ادخلوا ،صر إن شاء الله امنين)؛ وقال تعالى، حكاية عن فرعون : " اليس لى ملك مصر ، وهذه الأنهار مجرى من تحتى، أفلا تبرون"؟؛ وقال تعالى: (ولقد بوآنا بنى إسرائيل مبوا مدق) يعنى مصر، وقال تعالى : "اهبطلوا مضرا ، فإن لك ما سآلتم"، الاية قال ابن زولاق: ذكر الله تعالى مصر فى القرآن العظيم فى ثمانية وعشرين موضها، وقيل بل اكثر من ثلاثين مونعا، كناية أو تصريحا .

(5) عام احدى وتسعمائة : هو التارين انذى فرغ فيه ابن لياص من وضى هذا الجزء من كتابه (مخصوط فات 4197).

(8) بينت : ابن اياس يعنى تقسه .

Halaman 4

============================================================

الآيات القرآنية الكرية فى أخبار مضر وقال تعالى، حكاية عن عيسى بن مريم، عليها السلام: "واويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين ) : يعنى مصر ، قال ابن أسامة : وليس الرب إلا بمصر، والماء حين يرسب، يكون الربى عليها القرى، ولولا الربى لغرقت القرى: أخرج ابن عساكر فى "تاريخ دمشق) عن ابن عباس، رضى الله عنها، ان عيسى، عليه السلام، كن يرى العجائب من المعجزات فى صغره، ففشا ذلك فى اليهود، فتمت به بنو إسرائيل، فحاقت عليه امه من القتل، فأوحى الله تعالى إليها ان تنطلق به إلى أرض معر.

وقال تعالى، حكاية عن يوسف، عليه السلام : ((اجعلنى على خزائن الارض)، 6 يعنى أرض مصر؛ وقال تعالى : (وقال الذى اشتراه من مصر لامراته، أكرى مثواه"؛ وقال تعالى: "وأوحيتا إلى موسى، وأخيه ، أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا" .

وقال تعالى : ((وكذلك مكنا ليوسف فى الأرض) ، يعنى مصر ؛ وقال تعالى :

12 "إن فرعون علا فى الأرض") ، يعنى أرض معر ؛ وقال تعالى : (( عسى ربكم ان يهلك عدوكم ، ويتخافكم فى الأرض) ، يعنى أرض مصر؛ وقال تعالى : "1 إن تريد إلا أن تكون جبارا فى الأرض)) ، يعنى أرض مغر.

(13) 1 وقال ابن عباس، رفى الله عنبا: مميت معر بارض فى عشرة مواضع (13) من القرآن العظيم ، وقيل ذكرت فى اثنى عشر موضها من القران .

وقال تعالى: "كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم"؛ قال الكندى:

18 لا يعلم بلد فى أقطار الأرض، أثنى الله تعالى عليه فى القرآن العظيم ، بالمقام الكريم )

غير مصر؛ وقال تعالى: ((فآخرجناعم من جنات وعيون وكنوز ومقام اريم".

قال أبو رهمة : كانت الجنات بحافتى النيل ، من أوله إلى اخره، فى الجانبين 2 جميعا، ما بين أسوان إلى رشيد، لا ينقعطم منها شى، عن شى، : وكان جميع أراضى مصر تروى يومئذ من ستة عشر ذراعا، أعاليها وأسافلها، لما دبروه من قناطر وجور

(1) وآوشاهما: وآويناه وأمه.

(2) بنو: بنوا.

Halaman 5

============================================================

الآيات الترآنية الكريقة - والأحاديث اننبوية الشريفة فى أخبار مق بالحكمة، لا ينقطم الماء عن الخلجان مينا ولا شتاء، وكان بها سبعه خلجان،

متسلة بعفها ببعض: وأما المقام الكريم، قال بعض علداء التفسير : المقام الكريم ، هو القيوم؛ قيل كان بها ألف منبر من الذهب، برسم الوزراء ، يجاسون عليها فى المواكب.

وقال تعالى : (( بحان الذى أسرى بعيده ليلا من المسجد الجرام إلى المسجد الأقصى الذى بار كنا حوله)؟ قال بعض علماء التفسير: المراد بالمكان المبارك فيه حول المجد الأقصى "مصر"، ولكن الاية أعم من ذلك ؛ وهذا القدر كاف هنا، من الديات العظيعة، فى أخبار مر: واما ما ورد فيها من الاحايث الشريفة النبوية فن ذلك ما أخرجه الإمام مسلم ، فى كحيحه، عن آفى ذر، قال (3ب): قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم: لاستفتحون مصر، وهى آرض يستى فيها القيراط ، فاستوموا بأهلها خيرا، فإن لم ذمة ورحما ، فإذا رآيتم رجلين يقتتلان على 1 لبنة ، فاخرج مسها"؟ قال : فمر أبو ذر بربيعة وعبد الرحمن ابتى شرحبيل بن حسن، يتثازعان فى موضع لبنة، خرج متها.

وأخرج عبد الله بن عبد الحكم، من طاريق ابن ذاخر المعافرى، عن عمرو بن1 العاص، عن عمر بن الخطاب ، رضى الله عنه، آن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم، قال : "ابن الله سيفتح عليكم بعدى مصر، فاستووا بقبطها خيرا، فإن لكم منهم برا وفمة"، وفى رواية : "فإن لهم نسبا ويرا).

قال مروان القصاص : صاهر القبط من الأنبياء ثلاثة، وهم : إبراهيم ، عليه السلام، تسرر بهاجر ، أم ولده إسمعيل، وكانت من قرية أمام مدينة الفرما، من قرق مصر؛ ويوست، شايه السلام، زوج بينت صاحب عين شم: وشى من قرى

(16) العاس : العاصى : ومححت هكذا فيما على من الق

Halaman 6

============================================================

الأساديت النبوية الشريفة، وأقوال الحكماء والعلماء، فى أخبار مصر 7 ورسول الله، صلى الله عليه وسلم، تسرى بمارية، أم ولده إبراهيم، وكانت من قرية أنسنا، من قرى الععيد ، وكان اسمها مارية بنت شيعون ، وكانت جميلة الصورة، شديدة بياض اللون، فأحبها رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، حبا شديدا؛ ولما دخل عليها حمات منه بابراهيم، وعاش ثمانية عشر شهرا، ولما مات قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم : ل لو بقى إبراهيم ما تركت قبطيا إلا وضعت عنه الجزية") 6 أخرج هذا الحديث عبد الله بن عبد الحكم، عن (14) راشد بن سعد ، وقال : هذا ديث حسن غريب وأخرج ابن عبد الحكم، عن عمر بن الخطاب ، رضى الله عنه، قال: سمعت رسول الله ، صلى الله عليه وسلم، يقول : ( إذا فتح الله عليكم معر، فاتخذوا فيها جندا

كثيفا ، فذلك الجند خير أجناد الأرض" ، فقال أبو بكر : "ولم يا رسول الله "؟

قال : "لأنهم وأزواجهم فى رباط إلى يوم القيامة)؛ أورد هذا الحديث ابن زولاق 12 فى فضائل مصر بلفظظ : "لأنهم وأزواجهم فى رباط إلى يوم القيامة).

ال وعن حيوة بن شريخخ، عن عقبة بن مسلم، يرفعه : إن الله تعالى يقول يوم التيامة لساكق معر، يعدد عليهم : ( ألم أسكنكم مصر ، أنكنتم تشبعون من خيرها،

10 وتروون من مائها"؟ وهذا من باب تعداد النعم ، لا من باب التقريع ولا التوبيخ م وعن عبد الله بن عمر ، رضى الله عنه ، قال : "قسمت البركة عشرة آجزاء ، ففى 18 معرتسم، وفى الأرض كلها واحد، ولا تزال فى معر بركة أضعاف مافى جميع

الأرضين)).

وعن أبى موسى الأشعرى ، قال : ( أهل معر ، الجند الضعيف ، ما كادهم أحد 21 إلا كقاهم الله موتته)؛ قال محمد بن ربيع بن عامر الكلاعى : (( فأخيرت بذلك معاذ ابن جيل، فأخبرنى أن بذلك أخبره رسول الله ، صاى الله عليه وسلم) وروى فى بعض الأخبار، أن يوسف، عليه السلام ، لما دخل مصر وأقام بها، 24 قال : ( اللهم إنى غريب فحببها إلى وإلى كل غريب"؛ فمضت دعوة يوسف، فايس

Halaman 7

============================================================

الأحاديث النيوية الشريفة ، وأقوال الحكما، والعلماء، فى أخبار معر يدخل مصر غريب إلا أحب القام يها؛ قال بعض الحكماء: ( الشرب من ماء النيل، ينسى الغريب وعلنه) وروى عن دانيال ، عليه السلام ، أته قال لبنى إسر ائيل : ((اعمله ا فإن الله تعالى (4 ب) يجازيكم فى الآخرة بمثل معر" ، أراد الجنة .

وقال القرطبى فى التذكرة، من حديث حذينة اليمانى، مرفوعا: "يبدو الخراب فى أطراف الارض حتى تنخرب، ومعر امنة من الخراب حتى تخرب البصرة، وخراب مصر من جفاف النيل، وخراب البعرة من العراق، وخراب العراق من القحط ، وخراب مكة من الحبشة، وخراب المدينة من الجوع ، وخراب اليمن من الجراد، وخراب الايلة من الحصار، وخراب فارس من الصعاليك ، وخراب الترك من الديلم ، وخراب الديلم من الارمن، وخراب الأرمن من الخزر، وخراب الخزر من الترك، وخراب الترك من الصواعق، وخراب السند من العند، وخراب الهند من العين ، وخراب العبين من الرمل، وخراب الحبشة من الرجفة" وقال ابن عبد الحكم، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، رضى الله عنه، قال : (خاقت الدنيا على خمس صور من أعضاء العاير، الرأس والصدر والجناحين والذنب:، فالراس مكة والمدينة واليمن، والصدر مصر والشام، والجناح الايمن العراق، والجناح الايسر السند والهمند، والذنب ذات الحمام إلى مغرب الشم، وشر ما فى العطير الذنب" قال كعب الأحبار ، رضى الله عنه : (لما خلق الله تعالى الأشياء ، قال العقل : 18 أنا لاحق بالشام ، فتالت الفتنة : وأنا معك ، وقال الخصب : أنا لاحق بمصر ، فقال الذل : وأنا معك ، وقال الشقاء : أنا لاحق بالبادية، (25) فقالت الصحة : وأنا معك، وقال الكبر : أنا لاحق بالعراق، فقال التفاق : وأنا معك" : قال الجاحظ : "خصت القناعة بالبصرة، والفصاحة بالكوفة، والتخبيش ببغداد، والغى بالرى، والجناء بنيسابور، والحسن بهراة، والطرمدة بسمرتند، والمروءة بباخ، والتجارة بمصر، والبخل بمرو).

Halaman 8

============================================================

اقوال الحكماء والعلحاء فى اخبار مصر اشتقاق اسم مقر قال كعب الاحبار: "لولا رغبتى فى بيت القدس ما سكنت إلا مصر)، فقيل .

له : (ولم ذلك"؟ قال : "لأسها بلد معافلة من الفتن، ومن أرادها بسوء ا كبه الله على وجيه، وهو يلد مبارك لأهله فيه)) قال أبو يصرة التفارى: (مصر خزائن الأرض كلها ، ولو زرعت كلها لوفيت بخواج الدتيا بأسرها، ولو ضرب بينها وبين سائر بلاد الدتيا بسور، لاستغنى آهلها بما فيها من الغلال وغير ذلك، عن سائر البلاد جميعها" .

انتهى ما أوردناه من الآيات الشريفة ، والأحاديث النبوية، فى أخبار معر) ومعولى فى صحة هذه الأحاديث والأخبار، بما أورده الشيخ جلال الدين الاسيوطى فى كتابه المسمى بحسن الحاضرة فى أخبار مصر والقاهرة .

ذك اشتقاق مصر ومعناها، وتعدد آسمائها، والمعنى الذى من اجله سميت الأرض بتمصر، وما السبب فى ذلك قال المسعودى : سميت مصر بمصر بن مر كائيل بن دوائيل بن غرباب، وقيل عرناب، بن آدم ، عليه السلام ، وهو مصر الأول؛ وقيل بل سميت بمصر الثانى، 10 وهو مصرام بن نقراؤش الجبار بن مضريم بن بيضر بن حام بن نوح، عليه السلام، وكان ذلك بعد الطوفان ؛ وهو اسم اعجمى لا ينعرف؛ وقال اخرون : هو (5 ب) ام عرف مشتق وأما من ذهب إلى أن مصر اسم اعجمى، فإته استند إلى مارواه آهل العلم بالاخبار، من زول معريم بن بيصر بهذه الارض، وقسمها بين آولاده، فعرفت به.

وقال ابن عتاس، رضى الله عنبما : كان لنوح ، عليه السلام ، أربعة من الولد ، 21 وهم: سام، وحام، وبافث، وأرخشد، ثم إن نوحا، عليه السلام، رغب إلى الله تعالى بأن يرزقه الإحابة فى ولده وذريته ، فصعد إلى جبل عال، ونادى أولاده عند السحر) (3) لاستفتى: لااتفد:

Halaman 9

============================================================

اشاف اسم م وهم نيام، فلم يجبه آحد مهم، إلا ابنه سام، وابنه أرخشد؛ ناما حضرا بين يديه، ونع يمينه على ابنه سام ، وشماله على ابنه أرفشد، وسأل الله تعالى أن يبارك فى ابنه سام ، وآن يجعل من نله الترك ؛ وأن يبارك فى ابنه أرخشد، وأن يجعل الملك2 والنبوة فى اولاده؛ تم نادى ابنه حام ، فلم يجبه، ولا أحد من أولاده، فقال: ((اللهم اجعل أولاده اذلة وعبيدا لأخيه سام) .

و كان معريم بن بيعر بن حام ناثما إلى جانب جده حام ، فلما سمع دعاء نوح على جدهحام، فتام مسرعا، وجاء إلى نوح، وقال: (ياجدى، قد آجبتك ،وإن لم يجبك جدى، فاجعل لى دعوة من دعوتك "؛ فومنم نوح يده على رأس معريم، وقال:

اللهم إنه قد أجاب دعوتى، فبارك فيه وفى ذريته ، واسكنه الأرض المباركة التى هى ام البلاد ، وغوث العباد ، التى مهرعا أفضل أمهار الدنيا ، واجعل منها أفضل البركد، وسخر له ولولده؛ ثم دعا ولده يافث، فلم جبه، ولا أحد من ولده قدعا(6ا) عليه، وقال : " اللهم اجعل نسله شرار الخلق" ، فكان من نسله يأجوج وماجوج

قال ابن عبد الحك: أول من سكن معر بعد الطوفان، مصريم بن بيصر بن حام ابن نوح، شليه السلام، وبه سميت معر، ومعريم هذا هو أبو القبعط؛ وكان اسم معر قبل الطونان : جزلة، قلما جاء الطوفان وحى رسمها، وعمرت بعد العلوفان، فسميت : درسان، أى باب الجنة ، لحسن ما كانت عليه من كثرة الثمار والفواكه وخصب الارض، وكثرة الزرع، وافلاحه بأرانى ،عر: قال على بن محمد الحكيم الترمذى، وليس بأب عيسى الترمذى، صاحب الجامع 2 .

العحيح : ذكر فى كتاب نوادر الأصول، عن ابن عباس، رضى الله عنهما، أنه قال: لما غرست الاشجار بمصر فى أيام معريم بن بيقر بن حام بن نوح، عليه السلام، نكانت ثمارها عظيمة جدا ، بحيث أن الأترجة ، تشق نسنين، ويحمل كل نعف منهما على بعير؛ وكانت القثاء، فى طول أربعة عشر شبرا؛ وكان طول الطرف القرع، (9) المباركة : المباركت : (16) كثرة : كزت.

Halaman 10

Bada'i' al-Zuhur fi waqa'i al-duhur | Usul