12Azminaالأزمنة وتلبية الجاهليةQutrub - 206 AHقطرب - 206 AHEditorد حاتم صالح الضامنPenerbitمؤسسة الرسالةEdisiالثانيةTahun Penerbitan١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ مGenre-genrePhilology•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraKhalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258ويُقالُ لآخر [ليلةٍ] (٧٣) من الشهرِ: (المِحاقُ) و(السَّرارُ) . قال الراعي (٧٤):(تَلَقَّى نوءهنَّ سِرارَ شَهْرٍ ... وخَيْرُ النَوْءِ ما لَقِيَ السِّرارا)والاستسرارُ من لَدُنْ يخفى عليكَ حتى يهلَّ الهلالُ.ويُقالُ: لُحِفَ القمرُ فهو ملحوفٌ: إذا جاوَزَ النِّصْفَ. وامتحقَ القَمَرُ وامتحشَ: أي ذَهَب.ويومُ المَحْقِ: آخرُ الشهر أيضًا، لأنَّ الشَهرَ يمحقُ الهلالَ فلا يُبَيِّنُهُ.ويُقالُ لأَوَّلِ ليلةٍ من الشهر (النَّحِيرَةُ) (٧٥)، وقال ابنُ أَحْمَرَ (٧٦):(ثُمَّ استمرَّ عليها واكِفٌ هَمِعٌ ... في ليلةٍ نَحَرَتْ شَعْبانَ أو رَجَبا)ويُقالُ لأَوَّلِ يومٍ [من] (٧٧) الشهرِ: (البَراءُ)، وكانتِ العربُ تتيمَّنُ به، قال الراجزُ (٧٨):(يا عين بكِّي نافِذًا وعَبْسَا ...)(يومًا إذا كانَ البَراءُ نَحْسَا ...)ويُقالُ لآخر يومٍ من الشهر: (ظُلْمَةُ ابنِ جَمِيرٍ) (٧٩)، وقال الشاعر (٨٠):(نهارُهُمُ ظمآن أَعمى وليلُهُم ... وإنْ كانَ بدرًا ظُلْمَةُ ابنِ جَمِيرِ)وهذا مما يُذْكَرُ من النجومِ ومنازِلِ القَمرِ فيها والأَزْمِنَةِوالأزمنةُ ستةُ أزمنةٍ: ثلاثةٌ للشتاءِ وثلاثةٌ للصيفِ.فأوَّلُ الشتوية يُقالُ له: (الوسميّ)، والثاني (الشتويّ)، والثالث: (الربيعُ) .وأَوَّلُ الصيفِ يُقال له: (الصيفُ)، والثاني: (الحميمُ)، والثالث: (الخريفُ)،(٧٣) يقتضيها السياق.(٧٤) ديوانه ١٤٤.(٧٥) أدب الكاتب ٨٨.(٧٦) شعرة: ٤٢.(٧٧) يقتضيها السياق. وينظر: يوم وليلة ٢٨٦.(٧٨) بلا عزو في الأنواء ١٢٩ ويوم وليلة ٢٨٦ واللسان والتاج (برًا) .(٧٩) يوم وليلة ٢٩٠، المخصص ٩ / ٣٠.(٨٠) ابن أحمر، شعره: ١١٤.1 / 22SalinKongsiTanya AI