ثم وجدت للدكتور أبي أوس إبراهيم الشمسان - وفقه الله وسدده وبارك في عملِه - رأيًا جيدًا، ذكر أن الحاجة والفقر وقلة العيش في الجزيرة العربية - في وقت سابق - أثرَّت على لغتهم خاصة في وسط الجزيرة ... قال: (وتجلى هذا في شيوع ظاهرة التصغير في لغتهم، حتى تجدهم يكادون يُصغِّرون كل الأسماء، لأن كل شئ كان شحيحيًا صغيرًا ضئيلًا، وما يوجد تتشبث به النفوس، فيكون إليها حبيبًا لصيقًا، وشمل هذا التصغير أسماء الأبناء، فتكاد كل الأسماء تصغر في وقت الصغر، ومنها ما يستمر مصغَّرًا، فيعرف به الشخص كبيرًا، وينسى اسمه الأصلي، لغلبة هذا الاسم المصغر عليه، ولذلك نجد طائفة من أسماء الأسر مصغَّرة، لغلبة الاسم المصغر على اسم الجد، ومن الأسماء المصغرة ما يُترك بعد أن يكبر المسمى به، ويحس نفورًا من الاسم المصغَّر، ومن الأسماء ما يسمى به وهو على هيئة التصغير
1 / 40
باعثها
تمهيد في بيان أغراض التصغير عند أئمة اللغة
فائدة: ذكر أبو حيان ﵀ أن العرب نطقت بأسماء مصغرة، ولم تنطق بها مكبرة
والألقاب في سابق الدهور على ألوان شتى
ومنطقة «نجد» عامة شغوفة بالتصغير للأسماء
عدد الأسر المصغرة
ولا ينكر وجود غرض التمليح فيها، لكني أراه قليلا؛ لأمور