= وفيه عنعنة أبي إسحاق وهومدلِّس، وجهالة هانئ بن هانئ.
وللحديث عن عليٍّ طرقٌ أخرى ضعيفة، تنظر في تخريج «مسند أحمد» - ط. الرسالة ـ، و«الأحاديث الواردة في السبطين الحسن والحسين» د. عثمان الخميس (ص ٢١٧ - ٢٢٤).
وقد ضعَّف الحديثَ الألبانيُّ في «السلسلة الضعيفة» (٨/ ١٨١) رقم (٣٧٠٦).
وورد من حديث سلمان الفارسي ﵁ مختصرًا، فيه أنه ﷺ سمَّى الحسن والحسين باسم ابني هارون: شبرًا وشبيرًا. ولم يذكر مشبِّرًا.
أخرجه: ابن سعد في «الطبقات الكبرى» - متمم الصحابة - (١/ ٢٤٢)، ومن طريقه: [ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٣/ ١٧١)]، والبخاري في «التاريخ الكبير» (٢/ ١٤٧)، والبغوي في «معجم الصحابة» (٢/ ٩) (٣٩٥)، و(٣/ ١٦٩) (١٠٨٣)، والطبراني في «المعجم الكبير» (٣/ ٩٧) (٢٧٧٨)، و(٦/ ٢٦٣) (٦١٦٨)، وابن شاهين في «شرح مذاهب أهل السنة» رقم (١٧٦)، وأبو نعيم في «فضائل الخلفاء» رقم (١٣٣)، وفي «معرفة الصحابة» (٢/ ٦٦٥) (١٧٧٢)، وعنه: [الخطيب البغدادي في «المتفق والمفترق» (٣/ ١٦٩٣)]، وابن عساكر في ... «تاريخ دمشق» (١٤/ ١١٨) من طريق يحيى الحماني: حدثنا عمرو بن حريث، عن برذعة بن عبد الرحمن، عن أبي الخليل، عن سلمان الفارسي ﵁.
عمرو بن حريث، مجهول. «لسان الميزان» (٦/ ١٩٨)
وبرذعة ضعيف. «وليس له غير هذا الحديث» قاله ابن حجر. «لسان الميزان» (٢/ ٢٧٠) =
1 / 32
باعثها
تمهيد في بيان أغراض التصغير عند أئمة اللغة
فائدة: ذكر أبو حيان ﵀ أن العرب نطقت بأسماء مصغرة، ولم تنطق بها مكبرة
والألقاب في سابق الدهور على ألوان شتى
ومنطقة «نجد» عامة شغوفة بالتصغير للأسماء
عدد الأسر المصغرة
ولا ينكر وجود غرض التمليح فيها، لكني أراه قليلا؛ لأمور