فائدة: قد يطلق اللقب غير المقبول أو المستحسن، فلا يجد الملقَّب حرجًا، فينتشر اللقب، ويكون الملقَّب شريفًا جوادًا ممدَّحًا فيُشَرِّف لقبَه، ويرفَعُه ... (١)
قال الأستاذ: محمد بن عبدالله الرشيد ــ من رشيد حائل، وفقه الله - في أوائل كتابه: (ظهر لي بعد جمع مادة هذا الكتاب أنه لا يمكن للباحث مهما بلغ من العلم أن يجتهد في بيان سبب اللقب أو يفسِّرْه اعتمادًا على مجرَد كتب اللغة، أو العُرف والعادة الجارية؛ بل لا بد من التحقق في معرفة اللقب بالسبب الذي لأجله حصل اللقب في الواقع .... وذكر أمثلة). (٢)
وذكر (ص ٤٥) فصلًا في أن غالب الألقاب ليست على ظاهرها ...
(١) ينظر: «ألقاب الأسر» لمحمد بن عبدالله الرشيد (ص ٣٦).
(٢) المصدر السابق (ص ٣٨ - ٤٤).
1 / 27
باعثها
تمهيد في بيان أغراض التصغير عند أئمة اللغة
فائدة: ذكر أبو حيان ﵀ أن العرب نطقت بأسماء مصغرة، ولم تنطق بها مكبرة
والألقاب في سابق الدهور على ألوان شتى
ومنطقة «نجد» عامة شغوفة بالتصغير للأسماء
عدد الأسر المصغرة
ولا ينكر وجود غرض التمليح فيها، لكني أراه قليلا؛ لأمور