وبأسماء فاعلين على صورة المصغَّر نحو: مُبيطر، ومسيطر، ومُبيقر، ومهيمن ...
وقال أيضًا: (وكثر مجئ المصغَّر دون المكبَّر في الأعلام ك: قُريظة، وجُهينة، ووطُهية، وهُذيل، وسُليم. (١)
هذا، وإن للألقاب شأنًَا كبيرًا عند أهل العلم، حتى أفردت بمصنفات عديدة، منها:
«الألقاب» لابن الفرضي (ت ٤٠٣ هـ)، و«كشف النقاب عن الأسماء والألقاب» لابن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ)، و«مجمع الآداب في معجم الألقاب» لابن الفوطي (ت ٧٢٣ هـ)، «نزهة الألباب في الألقاب» لابن حجر (ت ٨٥٢ هـ)، وغيرها كثير ضمن مسمى الألقاب أو الأنساب أو مشتبه النسبة، ك «الإكمال» لابن ماكولا، و«تكملته» لابن نقطه، و... «الفيصل في مشتبه النسبة» لأبي بكر الحازمي (ت ٥٨٤ هـ)، و«تحفة ذوي
(١) «ارتشاف الضرب» (١/ ٣٨٩ - ٣٩٠).
1 / 15
باعثها
تمهيد في بيان أغراض التصغير عند أئمة اللغة
فائدة: ذكر أبو حيان ﵀ أن العرب نطقت بأسماء مصغرة، ولم تنطق بها مكبرة
والألقاب في سابق الدهور على ألوان شتى
ومنطقة «نجد» عامة شغوفة بالتصغير للأسماء
عدد الأسر المصغرة
ولا ينكر وجود غرض التمليح فيها، لكني أراه قليلا؛ لأمور