97Kitab al-Awraqكتاب الأوراقAbu Bakr al-Suli - 335 AHأبو بكر الصولي - 335 AHPenerbitمطبعة الصاويGenre-genreLiterature and Criticism•Wilayah-wilayahIran•Empayar & EraZiyārid (Tabaristan, Gurgān)حتى بالحداثة، ولم أحفظ منها إلا ما أنشدت ومن شعره:تَطَاوَلَ الَّليْلُ حَتَّى ... ما إنْ يَهِمُّ بِفَجْرِوَمُسْعِدِي مِنْ دُجاهُ ... دَمْعٌ عَلىَ الْخَدِّ يَجْرِيمِنْ مُنْصِفِى مِنْ ظَلُومٍ ... إَلْيِه مِنْهُ مَفَرِّىوهو القائل:يا مَنْ بِهِ كُلُّ خَلْقٍ ... يَراهُ صَبٌّ مُتَيَّمْوَمَنْ يخَالُكَ حُسْنًا ... فَما تَراهُ يُكَلَّمْلاَ شَيْءَ أَعْجَبَ عِنْدِي ... ممَّنْ يَراكَ فَيَسْلَمْوسمعت من يذكر أن فيه غناء في طريقة الرمل الثانية.وقال:قَدْ كُوِىَ الْقَلْبُ بِنِيرانِ ... فَصِرْتُ مِنْها إلْفَ أَحْزانِطَرْفَي ما تَنْفَكُّ آماقُهُ ... مِنْ مَطَرٍ سَحٍّ وَتَهتْانِيُسْعِدُ فِي الدَّمْعِ فَإنْ سُمْتُهُ ... يَوْمًا بِرَدِّ النَّفْسِ عَاصَانِيوقال:جارَ عَلىَ وَجْنَتِهِ مَدْمَعُهُ ... وَزالَ عَمَّا قَدْ رَجا مَطْمَعُهُمِنْ حُبِّ ظَبْيٍ لَكَ فِي وَجْهِهِ ... إذا تَجَلَّى قَمَرًا يُطلُعهُ1 / 99SalinKongsiTanya AI