وَاللهِ ما أَصْغَيْتُ ضَنًّا ِبِه ... لآِمرٍ فِيِه وَلا ناهِ
عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّد اْلأَمين
ظريف أديب، ويكنى أبا محمد، قليل الشعر جدًا، لم يمر فيمن ذكرناه أقل شعرًا منه، وكان ينادم الواثق، وكانت له ضيعة تعرف بالعمرية، فأقام بها أيامًا، فكتب إليه أبو نهشل بن حميد، وكان صديقه: