70Kitab al-Awraqكتاب الأوراقAbu Bakr al-Suli - 335 AHأبو بكر الصولي - 335 AHPenerbitمطبعة الصاويGenre-genreLiterature and Criticism•Wilayah-wilayahIran•Empayar & EraZiyārid (Tabaristan, Gurgān)وَغاَلْبُتها حَتَّى عَصَتْنِي إلىَ الذَّيِ ... تُرِيُد وَلِي نَفْسٌ بِذاكِ غَلوبُولغيري فيه لحن في طريقة أخرى وقالت:أَشْكو انْفِرادِي بالْهُمُومِ وَوَحْشَتِي ... لِفِراقُكْم وَصَبابتِي وَحنَيِيوَتَلَفَتُّي كَيْما أَراكِ وَما أَرَى ... إِلاَّ خَيالًا مُذْكِرًا يُؤْذِينِيوقالت:خَلَوْتُ بِالرَّاحِ أُناِجيها ... آخُذُ مِنْها وَأُعاطيِهاناَدَمْتُها إْذ لَمْ أَجْد صاِحبًا ... أَخافُ أَنْ يَشْرَكنِي فِيهاوقالت:زَوَّدَنِي يَوْمَ سارَ أَحْزانا ... كانَ لَهُ اللهُ حَيْثُما كاناإنْ لَمْ يَكُنْ حُبُّهُ قَدَ أقْلَقنِي ... فَلا صَفا الْعَيْشُ لِي وَلا لاَناوقالت وقد أنشدته لها كنيزة فقالت لها فيه لحن رملكَأَنِّي إذا أَلْزَمَتْنَيِ الذَّنْبَ لَيْسَ لِيلِسانٌ بَلَى لَوْ كانَ غَيْركِ أَلْسُنُتَغِيبُ فَأَخْلُو بِاْلهُموِم وَنَلْتَقِي ... خِلاسًا فَتَرْميِنِي لذِلِك أَعْيُنُوقالت للرشيد:قُلْ للاْماِم ابْن الاْما ... مِ مَقالَ ذا النُّصْحِ الُمصِيِبلَوْلاَ قُدُومُكَ مَا انْجَلَى ... عَنَّا الجَلِيلُ مِنَ الخُطُوبِ1 / 72SalinKongsiTanya AI