658

The Creed of Ahl al-Sunnah Regarding the Companions

عقيدة أهل السنة في الصحابة

Penerbit

مكتبة الرشد،الرياض

Edisi

الثالثة

Tahun Penerbitan

١٤٢١ هـ/٢٠٠٠ م

Lokasi Penerbit

المملكة العربية السعودية

٨- وروى الإمام أحمد بإسناده إلى البراء بن عازب، قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يحب الأنصار إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق من أحبهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله" ١.
٩- وروى أيضًا: بإسناده إلى سعد بن عبادة، قال: قال رسول الله ﷺ: "إن هذا الحي من الأنصار محنة ٢ حبهم إيمان وبغضهم نفاق" ٣.
١٠- وروى أيضًا: بإسناده إلى الحارث بن زياد الساعدي أنه أتى رسول الله ﷺ يوم الخندق وهو يبايع الناس على الهجرة فقال: يا رسول الله بايع هذا، قال: "ومن هذا" قال: ابن عمي حوط بن يزيد أو يزيد بن حوط، قال: فقال رسول الله ﷺ: "لا أبايعك إن الناس يهاجرون إليكم ولا تهاجرون إليهم، والذي نفس محمد ﷺ بيده لا يحب رجل الأنصار حتى يلقى الله ﵎ إلا لقي الله ﵎ وهو يحبه، ولا يبغض رجل الأنصار حتى يلقى الله ﵎ إلا لقي الله ﵎ وهو يبغضه" ٤.
١١- وروى الإمام مسلم بإسناده إلى علي ﵁ أنه قال: "والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي ﷺ إلى أن لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق"٥.
فهذه الأحاديث كلها دلت على وجوب حب أصحاب رسول الله ﷺ

= وهو ثقة"، وذكر أيضًا: أن الطبراني رواه بهذا اللفظ عن معاوية بن أبي سفيان ورجاله رجال الصحيح غير النعمان بن مرة وهو ثقة أهـ". وأورده أيضًا الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة ٢/٧٢٤.
١ـ المسند ٤/٢٨٣.
٢ـ معناه: أن الله تعالى يمتحن الناس بحبهم وبغضهم، فمن أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله.
٣ـ المسند ٥/٢٨٥، قال الساعاتي في كتابه "الفتح الرباني" ٢٢/١٧٤: "لم أقف عليه لغير الإمام أحمد عن سعد بن عبادة، وسنده جيد ورجاله ثقات". ورواه عبد الرزاق في المصنف ١١/٥٩.
٤ـ المسند ٣/٤٢٩، وأورده الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة ٤/٢٣٥، ورواه أيضًا عبد الرزاق في المصنف ١١/٥٩.
٥ـ صحيح مسلم ١/١٨٦.

2 / 761