375

The Creed of Ahl al-Sunnah Regarding the Companions

عقيدة أهل السنة في الصحابة

Penerbit

مكتبة الرشد،الرياض

Edisi

الثالثة

Tahun Penerbitan

١٤٢١ هـ/٢٠٠٠ م

Lokasi Penerbit

المملكة العربية السعودية

٧) زينب بنت جحش ﵂:
هي زينب بنت جحش بن رياب بن يعمر الأسدي حليف بني عبد شمس وأمها أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم عمت النبي ﷺ وهي أخت حمنة، من المهاجرات الأول تزوجها النبي ﷺ سنة ثلاث وقيل: سنة خمس وكانت قبله عند مولاه زيد بن حارثة وفيها نزلت: ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا﴾ ١ وكان يدعى زيد بن محمد فلما نزلت: ﴿ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ ٢ وتزوج النبي ﷺ امرأته وانتفى ما كان أهل الجاهلية يعتقدونه من أن الذي يتبنى غيره يصير ابنه بحيث يتوارثان إلى غير ذلك. وكانت زينب ﵂ من سادة النساء دينًا وورعًا وجودًا ومعروفًا ﵂، وكانت وفاتها ﵂ سنة عشرين٣.
ومناقبها ﵂ نطق بها الكتاب والسنة:
١- شهادة الرب - جل وعلا - لها بحقيقة الإيمان. قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِينًا﴾ ٤.
فالمراد بالمؤمنة في هذه الآية زينب ﵂.
قال السيوطي: "أخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس ﵄ قال: "إن رسول الله ﷺ انطلق ليخطب على فتاه زيد بن حارثة فدخل

١ـ جزء من الآية رقم ٣٧ من سورة الأحزاب.
٢ـ جزء من الآية رقم ٥ من سورة الأحزاب.
٣ـ انظر ترجمتها في الطبقات الكبرى لابن سعد ٨/١٠١-١١٥، المستدرك ٤/٢٣-٢٥، حلية الأولياء لأبي نعيم ٢/٥١-٥٤، الاستيعاب على حاشية الإصابة ٤/٣٠٦-٣١٠، أسد الغابة ٥/٤٦٣، سير أعلام النبلاء ٢/٢١١-٢١٨، البداية والنهاية ٧/١١٥، التهذيب ١٢/٤٢٠، الإصابة ٤/٣٠٧-٣٠٨، مجمع الزوائد ٩/٢٤٦-٢٤٨، كنز العمال ١٣/٧٠٠-٧٠٤.
٤ـ سورة الأحزاب آية/٣٦.

1 / 447