1031

The Creed of Ahl al-Sunnah Regarding the Companions

عقيدة أهل السنة في الصحابة

Penerbit

مكتبة الرشد،الرياض

Edisi

الثالثة

Tahun Penerbitan

١٤٢١ هـ/٢٠٠٠ م

Lokasi Penerbit

المملكة العربية السعودية

من أجلها، ويقولون بإمامة علي قبل أن يحكم، وينكرون إمامته لما أجاب إلى التحكيم ويكفرون معاوية وعمرو بن العاص وأبا موسى الأشعري١.
وقال المسعودي: "الذي يجمع الخوارج إكفارهم عثمان وعليًا، والخروج على الإمام الجائر وتكفير مرتكب الكبائر والبراءة من الحكمين أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري وعمرو بن العاص السهمي، وحكمهما، والبراءة ممن صوب حكمهما أو رضي به وإكفار معاوية وناصريه ومقلديه ومحبيه، فهذا ما اتفقت عليه الخوارج من الشراة والحرورية"٢.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: "وكان شيطان الخوارج مقموعًا لما كان المسلمون مجتمعين في عهد الخلفاء الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان، فلما افترقت الأمة في خلافة علي ﵁ وجد شيطان الخوارج موضع الخروج فخرجوا وكفروا عليًا ومعاوية ومن والاهما فقاتلهم أولى الطائفتين بالحق علي بن أبي طالب"٣.
وقال الشهرستاني بعد تعداده لكبائر فرق الخوارج: "ويجمعهم القول بالتبري من عثمان وعلي ﵄ ويقدمون ذلك على كل طاعة"٤.
وقال في المحكمة الأولى: "وطعنوا في عثمان ﵁ للأحداث التي عدوها عليه وطعنوا في أصحاب الجمل وأصحاب صفين"٥.
وقال في الأزارقة بعد أن ذكر أنهم يعتقدون كفر علي ﵁ قال: "وعلى هذه البدعة مضت الأزارقة وزادوا عليه تكفير عثمان وطلحة والزبير وعائشة وعبد الله بن عباس ﵃ وسائر المسلمين معهم وتخليدهم في

١ـ مقالات الإسلاميين ١/٢٠٤.
٢ـ مروج الذهب ومعادن الجوهر ٣/١٢٥.
٣ـ مجموع الفتاوى ١٩/٨٩.
٤ـ الملل والنحل للشهرستاني ١/١١٥.
٥ـ المصدر السابق ١/١١٧.

3 / 1158