346Anwar Fi Shamail Nabiالأنوار في شمائل النبي المختارAl-Baghawi - 510 AHالبغوي - 510 AHEditorالشيخ إبراهيم اليعقوبيPenerbitدار المكتبيEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ مLokasi PenerbitدمشقGenre-genreThe Prophetic Characteristics•Wilayah-wilayahTurkmenistan•Empayar & EraSeljukعَمَّا لا يَشْتَهِي وَلا يُؤْيَسُ مِنْهُ وَلا يُجِيبُ فِيهِ قَدْ تَرَكَ نَفْسَهُ مِنْ ثَلاثٍ الرِّيَاءِ وَالإِكْثَارِ وَمَا لا يَعْنِيهِ وَتَرَكَ النَّاسَ مِنْ ثَلاثٍ لا يَذُمُّ أحدا ولا يعببه وَلا يَطْلُبُ عَوْرَتَهُ وَلا يَتَكَلَّمُ إِلا فِيمَا رَجَا ثَوَابَهُ وَإِذَا تَكَلَّمَ أَطْرَقَ جُلَسَاؤُهُ كأنما على رؤوسهم الطَّيْرُ فَإِذَا سَكَتَ تَكَلَّمُوا لا يَتَنَازَعُونَ عِنْدَهُ الْحَدِيثَ مَنْ تَكَلَّمَ عِنْدَهُ أَنْصَتُوا لَهُ حَتَّى يَفْرُغَ حَدِيثُهُمْ عِنْدَهُ حَدِيثُ أَوَّلِيَّتِهِمْ يَضْحَكُ مِمَّا يَضْحَكُونَ مِنْهُ وَيَتَعَجَّبُ مِمَّا يَتَعَجَّبُونَ مِنْهُ وَيَصْبِرُ لِلْغَرِيبِ عَلَى الْجَفْوَةِ فِي مَنْطِقِهِ وَمَسْأَلَتِهِ حَتَّى إِنْ كَانَ أَصْحَابُهُ لَيَسْتَجْلِبُوا لَهُمْ وَيَقُولُ إِذَا رَأَيْتُمْ طَالِبَ حَاجَةٍ يَطْلُبُهَا فَارْفِدُوهُ وَلا يَقْبَلُ الثَّنَاءَ إِلا مِنْ مُكَافِئٍ وَلا يَقْطَعُ عَلَى أَحَدٍ حَدِيثَهُ حَتَّى يُجَوِّزَ فَيَقْطَعُهُ بِنَهْيٍ أَوْ قِيَامٍ.٤٥٨ - وَحَدَّثَنَا الْمُطَهَّرُ بْنُ عَلِيٍّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جعفر نا إسحق بْنُ جَمِيلٍ نا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ بِإِسْنَادِ أَبِي عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ سَأَلْتُ أَبِي عَنْ دُخُولِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى مَنْزِلِهِ فَسَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ كَانَ لا يَجْلِسُ وَلا يَقُومُ إِلا بِذِكْرِ اللَّهِ وَلا1 / 348SalinKongsiTanya AI